مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

"قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل

أعلنت شركة قطر للطاقة اليوم حالة القوة القاهرة في بعض عقود ​توريد ​الغاز الطبيعي المسال ‌طويلة ⁠الأجل المتضررة، ​والتي ​تشمل ⁠عملاء في ​إيطاليا ​وبلجيكا ⁠وكوريا ⁠الجنوبية ​والصين.

"قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل
صورة من الأرشيف / Globallookpress

ويأتي القرار في أعقاب هجمات استهدفت منشآت الغاز في مدينة رأس لفان الصناعية مؤخرا، والتي تسببت في أضرار جسيمة لوحدتي إنتاج من أصل 14 وحدة في المجمع.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي قد كشف في وقت سابق أن الهجمات أدت إلى تأثر 17% من طاقة تصدير قطر الغاز للمسال .

وأوضح أن إصلاح المنشآت المتضررة قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وهو ما يستدعي الإعلان عن القوة القاهرة لفترات تمتد حتى خمس سنوات على بعض العقود.

وتعد قطر من كبار مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث توفر نحو 20% من الإمدادات العالمية.

وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عن توقف الإنتاج في منشآتها برأس لفان بعد الهجمات التي شنتها إيران على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة. وأكد الكعبي أن استئناف الإنتاج لن يكون ممكنا قبل توقف الأعمال العدائية.

المصدر: RT + رويترز

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب