اتفاق ترامب وإيران.. أمن الخليج أولوية
في الشرق الأوسط، لا تُقاس الاتفاقات بحجم التوقيعات التي تُوثقها، بل بقدرتها على إعادة تشكيل خرائط النفوذ، وطمأنة الحلفاء، وتبديد مخاوف الخصوم.
في الشرق الأوسط، لا تُقاس الاتفاقات بحجم التوقيعات التي تُوثقها، بل بقدرتها على إعادة تشكيل خرائط النفوذ، وطمأنة الحلفاء، وتبديد مخاوف الخصوم.
في لحظةٍ تحاول فيها واشنطن تحويل الاتفاق مع إيران إلى بوابةٍ جديدة بما يعرف بالاتفاقيات الإبراهيمية، جاء الموقف السعودي حاسماً..
في الشرق الأوسط تبدأ التحولات الكبرى حين تتغير موازين القرار السياسي،
لم تعد أزمة الخليج مع إيران خلافاً سياسياً قابلاً للاحتواء بل أزمة ثقةٍ تتهاوى آخر أوراقها.
لم تعد المفاوضات بين واشنطن وطهران شأناً ثنائياً خالصاً، بل مساراً تتداخل فيه دول الخليج كطرفٍ يفرض حضوره وشروطه، واشنطن تُعيد ضبط إيقاعها وطهران تتحرك بين باكستان ومسقط وموسكو.
على إيقاعِ ساعاتٍ حاسمةٍ تسبقُ جولةً تفاوضيةً جديدةً في إسلام آباد، يتقاطعُ التصعيدُ مع الدبلوماسية في مشهدٍ بالغ التعقيد.
في إسلام آباد جولة تفاوضية طويلة حاولت احتواء التصعيد، لكنها فشلت وكشفت أن المشهد أعقد من أن يُحسم على طاولة حوار واحدة،
في سباقٍ مع عقارب الساعة… تتجه أنظار العالم إلى لحظةٍ فاصلة قد تعيد رسم مشهد المواجهة في المنطقة،