مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

مصدر أمني: إسرائيل تغرق في المستنقع ومقتل أبو شباب يسقط أساس السعي لايجاد بديل لحماس

في تحول دراماتيكي ينذر بفشل ذريع لخطط إسرائيل، كشف مقتل ياسر أبو شباب، عن أزمة عميقة في الاستراتيجية الإسرائيلية لتفكيك قطاع غزة من الداخل عبر تسليح ميليشيات بديلة عن المقاومة.

مصدر أمني: إسرائيل تغرق في المستنقع ومقتل أبو شباب يسقط أساس السعي لايجاد بديل لحماس
أحد عناصر كتائب عز الدين القسام يساعد طفلا على استخدام بندقية القنص (الغول) خلال استعراض في ساحة الجندي بمدينة غزة. / Globallookpress

وتشير صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن أبو شباب، الذي قدمته إسرائيل باعتباره "الرجل القوي" القادر على إسقاط حكم حماس من الداخل، وجد مقتولا بعد ساعات من احتفالات ميليشياته بـ"انتصار" مزعوم على المقاومة. لكن الحقيقة، كما تكشفها مصادر محلية وعائلية، أنه لم يقتل في مواجهة مع المقاومة، بل جر إلى مصيره المأساوي على يد أقربائه، بسبب تعاونه مع إسرائيل.

ووفق شهود وبيان صادر عن قبيلة الترابين، فإن أبو شباب "خان عهد أهله ووطنه"، وتمت تصفيته بعد اكتشاف تورطه في التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، بما في ذلك تلقي علاجه في مستشفى "برزيلاي" الإسرائيلي، وظهور نائبه رسان الدهيني في مقابلات مع موقع "يديعوت أحروت"، معلنا استمرار "المشروع" الذي وصفته إسرائيل آنذاك بأنه "آلية بديلة لحماس".

لكن بدلا من أن يشكل هذا المشروع جناحا بديلا للمقاومة الفلسطينية، انقلب على نفسه، فانهار من الداخل تحت وطأة التناقضات والصراعات والاتهامات المتبادلة بالعمالة. وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فإن "مقتل أبو شباب يسقط الأساس الذي سعينا من خلاله لبناء آلية بديلة لحماس"، مشيرا إلى أن "ما يجري في غزة ليس حربا على الإرهاب، بل فوضى مدمرة لا تخدم سوى مصالح إسرائيل قصيرة المدى".

في الوقت نفسه، احتفلت أوساط غزية بمقتل "العميل"، إذ انتشرت صور في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر توزيع الحلوى في بعض أحياء رفح ومدن القطاع. وعلّق أحد سكان القطاع: "ليس على المقاومة أن تقاتل من يقاتل نفسه. الخيانة لا تدوم، والعمالة لا تبني وطنا".

وبعد مقتله، برز نائبه رسان الدهيني ليعلن استمرار "المسيرة"، لكن خطابه الموجه لوسائل الإعلام الإسرائيلية كشف عن هشاشة المشروع، إذ بدا وكأنه يتوسل الاعتراف من العدو، لا أن يقود مشروعا وطنيا. وقال في مقابلة مثيرة للجدل: "سنقاتل حتى آخر الإرهابيين"، في إشارة إلى المقاومة، معيدا إنتاج الخطاب الإسرائيلي الحرفي، وهو ما عزز الشكوك حول طبيعة العلاقة بين هذه الميليشيات وإسرائيل.

ويشير محللون إسرائيليون إلى أن مقتل أبو شباب ليس نهاية المطاف، بل بداية موجة جديدة من الصراعات الداخلية بين عناصر هذه الميليشيات الممولة من إسرائيل، والتي تفتقر إلى مشروع أو شرعية شعبية. ويؤكدون أن "إسرائيل" وقعت في فخ صنعته بنفسها: فبدل أن تخلق قوة بديلة قادرة على حكم غزة، أنتجت فوضى مسلحة تضعف منظومة الأمن الداخلي الفلسطيني وتفتح الباب أمام تفكيك النسيج الاجتماعي.

ويجمع المراقبون على أن هذه المحاولة الانقلابية، المدعومة خارجيا والمستندة إلى شخصيات متهمة بالعمالة، لن تنجح في زعزعة مكانة المقاومة الفلسطينية، التي تظل، رغم كل التحديات، خيارا استرتيجيا للشعب الفلسطيني.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا