مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بقعة سوداء لوثت القرن العشرين!

في خضم حرب الخليج الثانية، وتحديدا في 19 يناير من عام 1991، يعتقد أن الرئيس العراقي آنذاك، صدام حسين، اتخذ قرارا تسبب في كارثة كبرى.

بقعة سوداء لوثت القرن العشرين!
AP

يُنسب له أنه أصدر أوامره بضخ كميات هائلة من النفط الخام من محطة جزيرة البحر النفطية الكويتية، ومن سبع ناقلات نفط عملاقة راسية، وإلقائها عمداً في مياه الخليج العربي. وفقا للتقديرات التي أُجريت في ذلك الوقت، بلغ حجم الكارثة ما يقارب 816 ألف طن من النفط الخام الذي تدفق إلى البحر، مُشكلا بقعة سوداء هائلة وملوثا نحو 600 كيلومتر من السواحل.

لم يكن هذا الفعل الوحيد الذي خلف ندوبا عميقة على جسد الأرض. فقد زُعم أن القوات العراقية، أثناء انسحابها من الكويت، أقدمت على تفجير وإشعال النيران في 732 بئرا نفطيا كويتيا، تحولت معها السماء إلى سحابة داكنة والنهار إلى ليل دامس. استمرت تلك النيران مشتعلة لما يقرب من عام كامل، وتطلب إخمادها جهودا جبارة ومُكلفة. تجمّع لإطفاء هذا الجحيم خبراء ومتخصصون من 16 دولة مختلفة، وبلغت كلفة هذه العملية الضخمة حوالي ملياري دولار أمريكي. حوّل هذا الدخان الكثيف والحرائق المستعرة المنطقة إلى ما يشبه جحيما على الأرض، بينما شكلت البحيرات النفطية التي تجمعت في الصحراء، والبالغ عددها 300 بحيرة، تهديدا بيئيا طويل الأمد.

يُعتقد أن هذا العمل التخريبي كان بمثابة استراتيجية عسكرية يائسة، تهدف إلى عرقلة تقدم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. كان الهدف المعلن هو خلق حاجز نفطي ضخم في المياه ليمنع إنزال القوات البحرية على شواطئ الكويت، ويُعطل حركة السفن الحربية.

مع ذلك، سارعت الحكومة العراقية إلى نفي هذه التهم في شكوى رسمية قدّمتها إلى الأمم المتحدة، مدّعيةً أن التسرب النفطي الهائل نتج عن غارات جوية أمريكية استهدفت ناقلتي نفط عراقيتين، وليس عن قرار متعمّد.

تقف هذه الحادثة كنقطة سوداء في تاريخ العلاقة بين الإنسان وبيئته، وهي علاقة طويلة ومتقلبة. منذ القدم، سعى البشر، بدرجات متفاوتة، إلى حماية محيطهم الطبيعي للأجيال القادمة. يُعد تشريع الملك الإنجليزي إدوارد الأول في القرن الثالث عشر، والذي حظر حرق الفحم في لندن لتلويثه الهواء، من أوائل النصوص البيئية المعروفة عالميا.

سبقه في القدم لوحة حجرية صينية يعود تاريخها إلى عام 1549، يبلغ ارتفاعها 1.6 متر، وعليها نص منقوش بحوالي 700 رمز. نصت هذه اللوحة، التي يُعتقد أنها أقدم وثيقة بيئية في التاريخ، على حظر إزالة الغابات وألزمت المواطنين بإعادة تشجير المناطق المتصحرة، مع تهديد المخالفين بالنفي إلى أطراف الإمبراطورية.

أما في روسيا، فقد ارتبطت أولى التشريعات البيئية بطموحات الإمبراطور بطرس الأكبر العسكرية والصناعية. في سعيه لتحويل روسيا إلى قوة بحرية، أصدر في 19 نوفمبر/ 1703 مرسوما بحماية الغابات الواقعة على ضفاف الأنهار الرئيسة. قسّم الأشجار إلى فئات، منها ما هو مخصص لبناء السفن الحربية مثل البلوط والصنوبر، والتي حظر قطعها دون إذن مباشر من الدولة، باعتبارها ثروة قومية.

القرن التاسع عشر شهد تطورا ملحوظا في الوعي البيئي لدى بعض الدول، حيث تمكنت البشرية من الحفاظ على توازن هشّ على حافة الهاوية. ولكن يبدو أن القرن العشرين، برغم كل تقدمه التقني، هو القرن الذي تجاوزت فيه البشرية تلك الحافة. ازدحم القرن بكوارث بيئية ضخمة، من حروب خلفت دمارا هائلا، إلى حوادث صناعية ونووية مروعة، وتسرب خطير للنفط في أكثر من مناسبة.

يُرجح المؤرخون والخبراء أن يُنظر إلى هذه الفترة من الزمن، مستقبلا، على أنها عصر الكارثة البيئية الكبرى، حيث بلغت قدرة الإنسان على التدمير ذروتها، بينما تراجعت، في لحظات حاسمة، إرادته على الحفظ والحماية. وتظل كارثة 1991 في الكويت شاهدة صارخة على هذا التناقض الأليم.

المصدر: RT

التعليقات

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

تقرير: نتنياهو وترامب ناقشا احتمال فرض "حصار بري" على إيران

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

نيويورك بوست: حرب إيران تتحول إلى فخ يهدد ترامب وتهز شعبيته وتعيد شبح العراق

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

روبيو يعلن نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط.. واتفاق "غير مسبوق" بين لبنان وإسرائيل

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا