مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

لافروف: موسكو وواشنطن لا يتحاوران سرا حول مصير الأسد

اكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان بلاده والولايات المتحدة لا تقومان بأي مباحثات سرية حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

تحميل الفيديو

اكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان بلاده والولايات المتحدة لا تقومان بأي مباحثات سرية حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري محمد كامل عمرو يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني "نحن لا نجري أبدا أي مباحثات سرية حول مصير دول ثالثة.. ولم تكن لدينا اي اتصالات سرية مع الامريكيين او غيرهم حول صفقة تخص مصير بشار الاسد".

واشار الوزير "لقد قلنا مرارا وتكرارا اننا لا نهتم بهذا الشخص او ذاك في القيادة السورية، وبضمنهم بشار الاسد.. همنا الرئيسي الشعب السوري، ولكي يتنفس هذا الشعب الصعداء لا بد من وقف العنف من الطرفين".

واشار لافروف الى ان روسيا تؤيد مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي لتشكيل "رباعية" تتضمن مصر وايران والسعودية وتركيا لحل الازمة السورية، "نحن نؤيد مباردة الرئيس مرسي لتشكيل رباعية اقليمية لمساندة الجهود لتسوية الازمة في سورية".

وتابع الوزير الروسي قوله "هذه المبادرة تصحح اغفال هام برأيي وجد في لقاء جنيف 30 يونيو/زيران حيث لم تتم دعوة السعودية وايران.. نحن نعتبر هذا خطأ ونؤيد المبادرة المذكورة لهذا السبب ايضا". واعرب لافروف عن امله بان يتم تجسيد مبادرة مرسي في سياق الجهود العامة للمهتمين بوقف نزيف الدم بسورية.

وتابع الوزير الروسي قوله ان روسيا ومصر متفقتان على وقف نزيف الدم في سورية، مشيرا الى ان المسألة السورية تم الحديث عنها خلال اللقاء بشكل مفصل، قائلا "اتفقنا على الاستمرار في مناقشة هذه المسألة وتم التنسيق للقاء يمكن ان يجري في القاهرة الشهر القادم".

وأعاد لافروف الى الاذهان انه تم التوصل بين جميع اللاعبين الرئيسيين الى اتفاق حيال تسوية الازمة السورية والذي جاء في اعلان جنيف، حيث يلتزم كل طرف في لقاء جنيف بممارسة تأثيره في اطراف النزاع لبدء الحوار في سورية "للاسف ليس نحن من يمتلك القدرة للتأثير في المعارضة.. من يملك هذا التأثير يجب عليهم بكل بساطة فعل ما بامكانهم لاقناع المعارضين بالجلوس الى طاولة الحوار".

وتابع "عوضا عن ذلك يحاول بعض المشاركين في لقاء جنيف توحيد المعارضة على اساس استمرار العمليات القتالية.. نحن نرى كيف من الصعب عليهم توحيد المعارضة". واعرب الوزير الروسي عن امله بأنه في "اذا ما جرت المحاولة لتوحيد المعارضة على مبدأ البدء في الحوار لكان ربما أسهل".

من جانبه اكد إيغور خاخلوف  الخبير في أكاديمية العلوم الروسية بموسكو ان دعوة ايران والسعودية، في سياق مبادرة الرئيس المصري بشأن اللجنة الرباعية وايجاد حل في سورية، سيحدث توجها لم يحدثه مؤتمر جنيف. واوضح ان ما يجري حاليا في سورية هو حرب اهلية تتورط فيها عدة دول، ولحل الازمة هذه لا بد من الاخذ بالاعتبار المصالح السورية وكذلك مصالح دول الاقليم المؤثرة كايران والسعودية.

هذا واعتبر الباحث في مركز "نيسا" للدراسات الاستراتيجية جينسين ستيرلينغ في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "المستفيد الاكبر من بقاء القتال في سورية هو النظام لأن ذلك يعني بقائه، وكذلك ايران، بالاضافة الى السلفيين والجهاديين والقاعدة مستفيدون كذلك من القتال".

المصدر: روسيا اليوم+ايتار ـ تاس+انترفاكس

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية