Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور براتب ضخم ومكافآت استثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني يشتكي من صعوبة الحصول على صواريخ PAC-3 لمنظومات باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
لماذا لا تعود المفاتيح إلى أقفالها؟
منذ أن نزح الأندلسيون المسلمون عن ديارهم بعد سقوط غرناطة، بقيت مفاتيح بيوتهم ترافقهم في حلهم وترحالهم على أمل أن تعود إلى أقفالها في يوم ما، لكن المدى بعد وانقطعت السبل.
حملت تلك المفاتيح حكايات أصحابها، تاريخهم الطويل المليء بالأمجاد والخيبات في تلك الربوع الغريبة التي جاءوا إليها فاتحين ومكثوا بها نحو 770 عاما.
وحين انطفأ نجم سعدهم وتمكنت الفرقة منهم انهزموا وعادوا من حيث أتوا تاركين صروحهم العظيمة وقصورهم الرحبة وبيوتهم البيضاء المظللة بشجيرات الياسمين والريحان والورد الدمشقي.
ظل الأندلسيون المسلمون دهرا قابضين على مفاتيحهم قبض الجمر، وظنوا أن الفراق لن يطول، لكن القدر حكم، وبقيت قصائد ابن زيدون العذبة بأشواقها الخالدة ولوعتها المشبوبة وحنينها الأبدي إلى "ولادة" تائهة بلا وطن.
ولم يفر الجميع بعد سقوط غرناطة بل بقي هناك أعداد كبيرة منهم حتى بداية القرن السابع عشر، إلى ان طردوا وهُجروا عنوة إلى شمال إفريقيا.
ظلت هجرة المسلمين المعاكسة، عربا وأمازيغ، من الأندلس حسرة تتوارثها الأجيال وخيمة عزاء في الذاكرة، إلا أن التاريخ في هذه الواقعة قدّر الغزاة العرب الفاتحين للأندلس حق قدرهم وأنصفهم بما تركوا من معمار فريد وعلوم ومصنفات وحياة حافلة وضاءة.
طويت صفحة الأندلس، لكن باب الشتات لم يغلق، لقد فُتح على مصراعيه في فلسطين، وحمل الآلاف من جديد مفاتيح بيوتهم هربا هذه المرة من غزاة غرباء انتزعوا منهم بلادهم بوعد إلهي مزيف.
خرج هؤلاء إلى المنافي حيث نصبوا خيامهم ووضعوا مفاتيحهم تحت وسائدهم وظنوا أن العودة لا محالة آتية، وأن المفاتيح هذه المرة ستعود إلى أبوابها في أرض الآباء والأجداد.
توالت الأيام الكئيبة واشتدت الحسرة وارتفعت في مكان الخيام بيوت، ولم يعد هؤلاء يتذكرون حسرة الأندلس، استبدلوا حنينهم العتيق بحنين جديد بقي ظمآنا هو الآخر واستعرت لوعته. وتوارثت أجيال المفاتيح وتوارث الغرباء بيوتها.
وكنا نظن أن ضياع فلسطين هو أقسى وأمرّ ما يمكن أن يصيبنا، وأنها الكارثة الكبرى التي لا أبعد منها. وأنها مع ذلك قريبة، على مرمى البصر. وبقينا نحلم بيوم نحزم فيه أمتعتنا ونُخرج مفاتيحنا الصدئة، ونقرأ عناويننا القديمة ونعود إلى أرض الأجداد بفلسطين، لكن اليوم الموعود لم يأت، مرت 68 سنة والدروب إلى هناك تزداد في كل يوم بعدا عما كانت عليه بالأمس.
وفيما تتآكل مفاتيح أحفاد وأحفاد أحفاد الفلسطينيين من الصدأ ويتآكل انتظارنا معهم ليوم العودة، داهمنا الخطب من جديد وتوالت المآسي، وها هي مئات الآلاف من المفاتيح تهاجر مع أصحابها من العراق ومن سوريا ومن ليبيا ومن اليمن في آخر سلسلة من النكبات.
شق الكثير من هؤلاء المنكوبين البحر إلى الضفة الأخرى هربا من الجحيم، ولجأ كثيرون آخرون إلى الخيام، فهل ستهترئ هذه المرة أيضا الخيام من طول الانتظار وترتفع مكانها جدران من الحجارة والإسمنت مؤذنة بشتات أبدي؟
لم تعد المفاتيح إلى أقفالها في فلسطين، وهُجرت مفاتيح أخرى من أوطانها، لأننا أضعنا الزمن في دوامة مفرغة، ولم نعثر على مفاتيح الحياة التي كنا سدنتها في الأندلس لحقب طويلة، قبل أن نلقي رحالنا في الوحل ونصم آذاننا عن الوجود، ونسلم أرواحنا للخمول والكسل وللصراخ والعويل، مكتفين في مواجهة مآسينا بالشكوى من الأعداء القريبين والبعيدين، محملين إياهم أوزارنا وخيباتنا وتطاحننا وقلة حيلتنا وعجزنا المزمن.
لن تعود المفاتيح إلى أقفالها لأننا نبكي الدهر كله حين نفقد بيوتنا ونكتفي بكيل اللعنات، ولا نجد وقتا لنتماسك وننظر أمامنا بعيون صافية وبعقل بارد لنضرب أخماسنا في أسداسنا ونبحث عن مخرج يقودنا إلى الأعلى لا إلى الهاوية، كما تعودنا أن نفعل في كل مرة.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
من هو عدو العرب رقم 1؟
دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.
الدول العربية بين التماسك والفناء!
شهدت عدة دول عربية تغيرات عنيفة قلبت أوضاعها رأسا على عقب فيما يسمى بالربيع العربي، وهي لا تزال تدور في دوامة متفاوتة من الفوضى والانهيار تهدد بفقدان بعضها لوحدتها ووجودها.
التعليقات