Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد تصريحات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار رضائي يهدد بإرسال القوات الأمريكية وسفنها إلى المقبرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: ضرب البنية النفطية الروسية سيرفع أسعار النفط فوق 120 دولارا للبرميل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخبارات الحرس الثوري الإيراني: واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: المرشد الإيراني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أُبلغت بالخطوط العريضة للاتفاق مع إيران وقد نهاجمها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
النجم المصري حمزة عبد الكريم يتألق بـ"هاتريك" لبرشلونة في الدوري الإسباني للشباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب انسحاب السنغال أمام المغرب.. "الفيفا" يتخذ قرارا صارما قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يحسم لقب الدوري الإنجليزي؟.. المباريات المتبقية لأرسنال ومانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة بين شوطي المباراة خطفت الأضواء!.. بنزيما وعمر السومة في مشهد الروح الرياضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبات صارمة ضد الأهلي والنصر السعوديين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة طرد سعود عبد الحميد بالبطاقة الحمراء المباشرة في مواجهة لانس ضد نيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس رفض زين الدين زيدان العودة إلى ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي بعد الخسارة أمام أورلاند في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بكيت مع والدته".. من هو اللاعب الوحيد الذي بكى محمد صلاح عند رحيله؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجل أعمال أمريكي يربح 25 مليون دولار في ليلة واحدة بسبب ميسي (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميروشنيك: العسكريون الأوكرانيون يموتون على الجبهة لأجل يخت زوجة وزير الدفاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 75 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 4 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمروحية "Mi-28NM" الهجومية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: أوروبا تخوض حربها ضد روسيا بدماء أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني يطال مختبر المراقبة الإشعاعية الخارجية في محطة زابوروجيه للطاقة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مناورات حلف الناتو تنطلق في بولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 334 طائرة مسيرة أوكرانية في ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. احتشاد مئات الأشخاص في شوارع ساو باولو دعما لإيران وفلسطين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلونا: 3 قتلى في غارة على بلدة السماعية جنوبي لبنان وصفارات إنذار شمالي إسرائيل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء: عجز إسرائيلي أمام سلاح "حزب الله" الجديد "القاتل" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية وبلدة لبنانية بالإخلاء الفوري
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
دروس حرب قرة باغ لحلفاء وأصدقاء وأعداء روسيا
ينظر كثيرون حول العالم إلى روسيا، بما في ذلك الدول العربية، وكأنها اتحاد سوفيتي مصغّر، تحتفظ بنفس الدوافع ومبادئ السياسة الخارجية.
ولا زال هؤلاء يعتقدون بإمكانية تطبيق نفس السلوك، وتقنيات المساومة، التي كانت فعالة في عهد بريجينيف. فيتوهمون أنه يكفي إعلان المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية، حتى تبدأ روسيا تلقائيا في تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية، وسائر أشكال الدعم.
بل وتذهب قيادات بعض الدول، التي تقع في نطاق المصالح القومية الروسية، إلى أن مغازلة خصوم روسيا يمكن أن تكون وسيلة فعالة لابتزاز موسكو سعيا للحصول على بعض التفضيلات والإعانات.
علاوة على ذلك، فإن ضعف روسيا عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، والمواجهة الحالية بين روسيا والغرب، يجعل روسيا من وجهة نظر بعض الدول الصديقة، فتاة عرجاء تتطلع إلى أي شكل من أشكال الاهتمام، وترضى بأقل القليل، سعيا وراء أي فرصة للزواج، حتى ولو تقدم لخطبتها عجوز بلا أسنان.
هكذا كان منطق أرمينيا.

روسيا وتركيا تنشآن مركزا مشتركا للمراقبة في قره باغ
فبعد تفكك الاتحاد السوفيتي مباشرة، تمكنت أرمينيا من بسط سيطرتها ليس فقط على مناطق قرة باغ، التي يسكنها الأرمن، وإنما أيضا على أراض أذربيجانية خالصة بنفس المساحة حول قرة باغ. ودفعت نشوة النصر تلك إلى نشوء أسطورة تفوق الجيش الأرمني على الأذربيجانيين داخل المجتمع الأرمني، لهذا رفضت أرمينيا جميع مقترحات التسوية، لسنوات عدة، بما في ذلك المقترحات التي تقدمت بها موسكو. وعزز هذا الموقف، حقيقة وجود قاعدة عسكرية روسية على أراضي أرمينيا، ووجود الأخيرة في معاهدة الأمن الجماعي، ما يحتم على روسيا واجب حمايتها من العدوان.
في الوقت نفسه، وعلى الرغم من عدم اعتراف أرمينيا نفسها باستقلال قرة باغ، توقع الأرمن أن تبذل روسيا جهودا لإضفاء الشرعية على الجمهورية غير المعترف بها، وحينما لم يحدث ذلك، تحولت أنظار يريفان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، حيث توجد جاليات أرمينية قوية بما فيه الكفاية. بالإضافة إلى ذلك، انتشرت قناعة واسعة داخل المجتمع الأرمني، المتعاطف بشكل كبير مع روسيا، بأن التقارب مع الاتحاد الأوروبي سيساعد الجمهورية على تحقيق الازدهار والديمقراطية دون مجهود يذكر من جانبها.
ومنذ عامين، أدت هذه الآمال العريضة، في ظل أوضاع اقتصادية متردية في البلاد، إلى اضطرابات تسببت في وصول رئيس الوزراء الحالي، نيكول باشينيان إلى السلطة، والذي شرع في بذل قصارى جهده لإرضاء الغرب، بما في ذلك من خطوات استعراضية للابتعاد عن موسكو، مع الحفاظ على قدر معين من التقارب مع روسيا، استنادا إلى ما تم اعتباره حقا منطقيا مكتسبا مفروغا منه، وهو الموقف الروسي الدافئ تجاه أرمينيا، وكأن لسان الحال يقول: أين عسى روسيا أن تتحرك دون أرمينيا، الحليف الوحيد لها فيما وراء القوقاز.
النتيجة الآن نعرفها جيدا. تعرضت القوات الأرمينية لهزيمة كارثية من الجيش الأذربيجاني، ومباشرة عقب سقوط مدينة شوشا الاستراتيجية، أصبح سقوط عاصمة إقليم قرة باغ، مدينة ستيباناكيرت، وتطويق جميع القوات الأرمينية، وتدميرها بالكامل، ومن ثم الاستيلاء التام على قرة باغ، مسألة ستستغرق عدة أيام، وربما في أفضل الأحوال، عدة أسابيع. وقد أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، فعليا عن نيته القيام بذلك، وكانت لديه بشكل عام كل الفرص لتحقيق مبتغاه.

في الحرب الأرمينية الأذربيجانية انتصرت روسيا وتركيا
فجأة، وبمشاركة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوقفت القوات الأذربيجانية، وفي غضون ساعات معدودة كانت قوات حفظ السلام الروسية تنتشر في قرة باغ، على الرغم من أن انتشارا بهذه السرعة، فيما يبدو، كان مجهّزا له منذ عدة أسابيع. أي أن روسيا كانت مستعدة مسبقا لأي تطور للأحداث، كي تتدخل بشكل حاسم في الوقت الذي رأته ضروريا.
يمكننا هنا أن نلمح أوجها واضحة، ووثيقة الصلة، للتشابه مع التدخل الروسي في سوريا، والتغيير الجذري لمسار الأحداث.
نتيجة لذلك، عززت روسيا وجودها العسكري في المنطقة، وسيطرت على الممر الواصل ما بين أرمينيا وقرة باغ، وهو أمر حيوي للأرمن، كما سيطرت روسيا أيضا على الممر الواصل بين أذربيجان وجيب ناختشيفان الأذربيجاني، والواقع على أراضي أرمينيا، وهو ما يحتاج إليه الأذربيجانيون حقا. ويتمركز جنود حفظ السلام الروس في قرة باغ، بحيث يضمنون أمن الإقليم بشكل مطلق.
في 2008، هاجمت جورجيا أوسيتيا الجنوبية، وقتلت بعض جنود حفظ السلام الروس، فكانت النتيجة هزيمة ساحقة لجورجيا، والاعتراف باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. لهذا لا أظن أن أذربيجان ترغب في تكرار مثل هذه التجربة. بمعنى أن أرمينيا قد أصبحت الآن مقيدة بروسيا من خلال سلسلة حديدية غليظة، ووجود الجيب الأرمني في قرة باغ يعتمد فقط على النوايا الحسنة لروسيا، وليس على أي قوة أخرى.
بالتزامن، لم تحصل تركيا على أي شيء تقريبا في أذربيجان، بخلاف ما حصلت عليه بالفعل هناك، بمعنى أنها لم تصبح شريكا مساويا لروسيا في الوساطة بين أرمينيا وأذربيجان. ربما سيكون هناك مزيدا من التعاون العسكري بين أنقرة وباكو، لكن أذربيجان ليست دمية في يد تركيا بأي حال من الأحوال، حيث تنتهج قيادة البلاد سياسة متوازنة بالمعنى الحقيقي للكلمة، وتحترم مصالح موسكو. في ظل هذا النموذج، سيتعين على أذربيجان تعزيز التعاون مع روسيا، حتى لا تصبح شديدة الاعتماد على تركيا.
ننتقل الآن إلى الدروس المستفادة. نعم، روسيا ليست في نفس قوة الاتحاد السوفيتي، لكنها مع ذلك لا زالت الدولة الوحيدة في العالم القادرة على تدمير الولايات المتحدة الأمريكية، ناهيك عن أي خصم عسكري آخر. وعلى الرغم من سنوات العقوبات والحصار الاقتصادي من جانب الغرب، إلا أن روسيا أثبتت أن لديها اقتصادا مستقرا. كذلك توصلت قيادة البلاد إلى استنتاجات من سقوط الاتحاد السوفيتي، وأصبحت السياسة الخارجية الروسية أكثر مرونة وعقلانية، مع الأصدقاء ومع الأعداء على حد سواء. فالأولوية الرئيسية لروسيا دائما أصبحت التنمية الداخلية، وهي مهتمة بالتعاون مع جميع دول العالم. لا تسعى روسيا إلى التوسع، وبالتالي ليس لها أعداء في العالم، سوى من يرغب في أن يكون عدوا لها.
قره باغ: تدمير عشرات المدارس جراء الحرب
ومع ذلك، ولكي تصبح حليفا لروسيا الآن، لم يعد كافيا أن تأخذ منها فحسب، وإنما أصبح ضروريا كذلك أن تفعل شيئا من أجلها، وأود أن أضع تحت الجملة الأخيرة خطوطا ثلاثة.
أعتقد أن المبدأ الأساسي للسياسة الخارجية الروسية هو مبدأ المعاملة بالمثل، ينطبق ذلك على الأصدقاء والأعداء على حد سواء. ومن المؤكد أن لكل فعل رد فعل مساو في القوة ومضاد في الاتجاه، وسيرتد إلى صاحبه عاجلا أم آجلا بنظرية "البوميرانغ"، وعلى الأرجح في اللحظة التي لا يريده أو يتوقعه فيها. يمكن للأصدقاء والشركاء الاعتماد على التعاون القائم على المنفعة المتبادلة بينهم وبين روسيا. ومن حق الحلفاء الموالين لروسيا، والداعمين لها في الأوقات الصعبة أن يحصلوا على نفس الدعم الموثوق. أما أولئك الذين لم يحسموا أمرهم بعد، فسوف تنظر موسكو لما تقتضيه الظروف بشأنهم، ولكل حادث حديث...
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات