مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الديمقراطيون يستخدمون الألفاظ البذيئة وعليهم غسل أفواههم بالصابون

اختار الديمقراطيون استخدام لغة مبتذلة للظهور بمظهر أمريكي أصيل، لكن هذا لا يجدي نفعاً. مايكل ليفين – فوكس نيوز

الديمقراطيون يستخدمون الألفاظ البذيئة وعليهم غسل أفواههم بالصابون
RT

اعتمد الحزب الديمقراطي، وفقاً لتقارير إخبارية متعددة، الألفاظ البذيئة كوسيلة لإثبات مصداقيته. ويستخدم الديمقراطيون الشتائم ويرددون كلمات بذيئة ويبدون أغبياء للغاية. وهناك مشكلتان يعاني منهما الديمقراطيون: ليس لديهم رسالة، وليس لديهم رسل شرعيون.

ولهذا السبب اقترح مستطلعو آرائهم، أو مستشاروهم، أو غيرهم من أصحاب العقول الحادة، أن سبيل كسب احترام أمريكا هو التحول إلى جماعة من الثرثارين، أو على حد تعبير السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما: "عندما ينحدرون، نسقط في الهاوية".

لم يشتهر الديمقراطيون يوماً باحترامهم لذكاء الشعب الأمريكي. وقد كنا من وجهة نظر الرئيس السابق باراك أوباما متمسكين بأسلحتنا وديننا. (وكان محقاً، بالمناسبة). أما وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون فقد نظرت إلينا كمجموعة من البائسين. أما الرئيس السابق جو بايدن، فعليك أن توقظه لمعرفة ما يفكر فيه، ومن ثم ربما لن يتذكره بعد ذلك.

هل يعتقد الديمقراطيون أن الشتائم ستجعلهم يبدون أكثر انفتاحًا؟ أم أكثر شرعية؟ أم أشبه بك وبنا؟

حسناً أيها الديمقراطيون، لقد أخطأتم مجدداً. لأننا هنا في العالم الحقيقي لا نستخدم الشتائم في أماكن عملنا، ولا في تصريحاتنا العامة، ولا حيثما يستمع الكبار.

وأنا لا أتحدث هنا عن الثرثرة السخيفة بين الأصدقاء المقربين في ستاربكس، بل أتحدث عن أحاديثنا الراشدة حول أمور مهمة. فقادتنا الدينيون لا ينطقون بألفاظ نابية من فوق المذبح. ولا يستخدم آباؤنا ألفاظاُ بذيئة في حفلات أعياد ميلاد أطفالنا. كما لا يستخدم رجال أعمالنا ألفاظاُ بذيئة أثناء زيارة العملاء.

وبعبارة أخرى، لا يوجد أي شيء أمريكي أصيل في الألفاظ البذيئة، لكن الديمقراطيين يعتقدون أنهم سيجذبون الناخبين باستخدام هذه الألفاظ النابية.

يشير الديمقراطيون إلى الرئيس دونالد ترامب قائلين: "هو من بدأها". وليس سراً أن لغة الرئيس تختلف أحياناً عن لغة الملك. لكن المشكلة هي أنه عندما يلعب الديمقراطيون لعبة "هو من بدأها"، فإنهم يبدون أقرب إلى طلاب المرحلة الإعدادية، وليس رجال دولة.

لقد ظل الحزب الديمقراطي لسنوات رهينة لجناحه الراديكالي، المجسّد في شعبوييه المزيفين، مثل السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، والسيناتور الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارن. والآن، يبدو ساندرز مصراً على تسليم قيادة الحزب إلى النائبة الديمقراطية عن ولاية نيويورك، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، التي، ولحسن حظها، تبقي كلماتها النابية بعيدة عن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وربما تصبح ألكسندريا أوكاسيو كورتيز أكثر فظاظة لتتأقلم مع بقية أعضاء حزبها.

من الأفضل للديمقراطيين أن يتوقفوا عن محاولة الظهور بمظهر المخلصين، وأن يبدأوا بمحاولة فهم سبب استمرارهم في العمل. وعليهم أن يتعلموا درساً من أصدقائنا في الجهة المقابلة من المحيط. ففي بريطانيا العظمى، يوشك الناخبون على التحول إلى حزب الإصلاح، ويلقون بالمحافظين إلى مزبلة التاريخ  لأنهم لا يمثلون شيئاً، وليس لديهم قادة حقيقيون يدافعون عنهم. أليس هذا مألوفاً، أليس كذلك أيها الديمقراطيون؟

إن مجرد وجود حزب سياسي لقرنين من الزمان لا يعني أنه سيستمر إلى الأبد. وفي الوقت الحالي، من الصعب تحديد ما يسعى إليه الديمقراطيون تحديداً. هل هو تضخم الحكومة؟ أم الحدود المفتوحة؟ أم العنصرية العكسية؟ أم معاداة السامية؟ أم الركوع أمام طهران؟ فالكلمات المكونة من أربعة أحرف لا يمكن أن تحل محل السياسات الفعلية.

كل ذلك يجعلني أتوق إلى أيام نوبات الغضب التي كان ينتاب جو بايدن. فمن يستطيع أن ينسى عندما وصف أحد الناخبين في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير بأنه "جندي كاذب ذو وجه كلب"؟

في الواقع يدّعي الديمقراطيون أنهم يحاولون استمالة أمريكا بصفحة بيضاء، لكن ما يحتاجونه حقاً هو أن يغسلوا أفواههم بالصابون.

المصدر: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)