Stories
-
رياضة
RT STORIES
بالفيديو.. هدف باريس سان جيرمان الثاني في مرمى أستون فيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على حساب أستون فيلا.. باريس سان جيرمان يحكم قبضته على السوبر الأوربي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مثيرة.. سيراميكا كليوباترا يعلن التعاقد مع لاعب الأهلي رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن موعد قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان وأستون فيلا اليوم في كأس السوبر الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كم مباراة سيغيب فيها رونالدو عن النصر السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا أدري ماذا كانوا يشربون".. سخرية من رغبة أرسنال في ضم فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. صفقة جديدة من ليفربول تلوح في أفق طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفاجئ ميسي بعد وفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يكسر صمته ويرد على أنباء تدريب منتخب هولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انتقاله إلى طرابزون.. محمد صلاح يتخذ قرارا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن ضم حارس مرمى جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحدث بعد التعادل في السوبر الأوروبي؟ الإجابة في لوائح يويفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد غياب 5 سنوات.. الروسيات يعدن إلى بطولة العالم للجمباز الإيقاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعيدا عن الأضواء.. كواليس حفل عيد ميلاد لامين جمال الـ19 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفعها العلم الإسرائيلي.. جماهير النجم الأحمر تهاجم ممثلة هبوعيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زواجها من رونالدو.. كم بلغت ثروة جورجينا رودريغيز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 72 عاما ويحمل شارة القيادة.. نائب روسي يدخل تاريخ كأس روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ذهبية جديدة لروسيا في بطولة أوروبا للسباحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة رومانسية.. رونالدو وجورجينا يعلنان زواجهما رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن رحيل لاعبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان رغبته بالمغادرة.. جوليان ألفاريز يحذر أتلتيكو مدريد ويهدد بالتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لإمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على أكثر لاعبي كرة القدم متابعة على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضم محمد صلاح.. قناة عربية تعلن نقل مباريات طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 147 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف ناقلتي بضائع ونفط وخزانات محروقات في 3 موانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوريس جونسون يقر بنجاحات القوات الروسية على الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لانتراتوفا: روسيا عرضت على كييف 3 قوائم لتبادل الأسرى وأوكرانيا رفضتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإصابة موظفين في محطة زابوروجيه جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة بولندية: لا فرص لإنتاج صواريخ لمنظومة باتريوت في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في خاركوف والبحرية تدمر 8 زوارق مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: لروسيا الحق في مهاجمة أي سفينة في حال كانت تحمل بضائع لصالح العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود للجيش الأوكراني في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي أسقطت 502 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفل ورجل وإصابة 8 آخرين في هجوم أوكراني بمسيرات على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الحرب الراهنة أكثر تعقيدا من سابقاتها والعدو يسعى لتقويض إيران من الداخل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نملك سيطرة كاملة على هرمز ولا أثق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عمليات خارج الحدود وباسيج عالمي".. إيران تعيد هندسة عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": القوات الأمريكية استهدفت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الباكستاني: الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق سلام يعزز استقرار المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
دخان أسود يغلف باريس.. حريق هائل قرب مطار شارل ديغول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني ينشر لقطات لبقعة نفطية قرب سواحل جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم تشييع مدير الاستخبارات العسكرية الليبية في بنغازي بعد مقتله بتفجير سيارته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارة تصطدم بطائرة خاصة على مدرج مطار ميلانو الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. لقطات من طائرة ركاب تسجل لحظة ثوران بركان إتنا ما أدى إلى شل حركة المرور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق هائل يلتهم مصنعا لتدوير الخردة في هيوستن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يجددون هجماتهم على المخا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواطنو نوفوسيبيرسك يقدمون ترحيبا حارا لبوتين أثناء توقف موكبه المفاجئ وسط المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة وصاروخ موجه تدمر نقاط انتشار ومراكز قيادة المسيرات تابعة لنظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
وقف إطلاق النار في غزة: اختراق أم فجر كاذب آخر؟
هناك أسباب مقنعة تجعلنا نتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار هذا مثل وقف إطلاق النار السابق. ليون هادار – ناشيونال إنترست
يُمثل الإعلان هذا الأسبوع عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من إطار جديد لوقف إطلاق النار استراحة مرحباً بها من الحرب الكارثية التي عصفت بغزة لمدة عامين. ولكن قبل أن نحتفل بما يُطلق عليه الكثيرون انتصاراً دبلوماسياً، يجب أن ندرك حقيقتين مقلقتين: هذا الاتفاق يحمل أوجه تشابه مقلقة مع وقف إطلاق النار في يناير الذي انهار في غضون أشهر، ويترك جميع القضايا الهيكلية التي أشعلت هذا الصراع دون حل يُذكر.
لنكن واضحين بشأن ما حدث في يناير ومارس 2025. حيث وقّع الجانبان اتفاقية من 3 مراحل، تفاوض عليها الطرفان بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر. وتضمنت الاتفاقية تبادل أسرى وإطلاق سراح سجناء وتقديم مساعدات إنسانية والتزامات إسرائيلية بالانسحاب. وقد صمد الاتفاق لمدة 58 يوماً بالضبط قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية مفاجئة في 18 مارس، مستأنفة بذلك القتال بكامل قوته.
إن أوجه التشابه مثيرة للقلق. ففي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، أعلن الطرفان اتفاقاً على شروط "المرحلة الأولى" مع الحفاظ على رؤى متضاربة جوهرياً للمرحلة النهائية. وفسرت إسرائيل الاتفاقية على أنها توقف مؤقت يحفظ حقها في استئناف العمليات العسكرية إذا لم تنزع حماس سلاحها بالكامل وتعترف بالهيمنة الأمنية الإسرائيلية. أما حماس فقد فهمتها على أنها بداية لوقف إطلاق نار دائم يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي وحكم ذاتي فلسطيني. ولا يمكن أن يكون كلا التفسيرين صحيحاً.
إن الآليات التي فشلت آنذاك - الاعتماد على وسطاء لفرض الامتثال، وغياب آليات إنفاذ ملزمة، والاتفاق على العملية دون توافق على النتائج - لا تزال قائمة حتى الآن. وقد عدنا بشكل أساسي إلى بداية اللعبة التي يرفض كلا اللاعبين قبول قواعدها الأساسية.
ومع ذلك يختلف اتفاق أكتوبر من ناحية جوهرية واحدة وهو الموقف الأمريكي. فقد خلق استثمار ترامب في هذه النتيجة وتهديده الصريح لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن درجة من الضغط لم تحققها إدارة بايدن، على الرغم من كل جهودها الدبلوماسية. وتوعد ترامب بعواقب لعدم الامتثال، ويبدو مستعداً لدعم تلك التهديدات بدعم ملموس لإسرائيل.
وهذا ليس إيجابياً ولا سلبياً تماماً، بل يعكس حسابات مختلفة حول كيفية استغلال القوة الأمريكية في الشرق الأوسط. وتمثل خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، مع "مجلس السلام" المقترح والإشراف الدولي، محاولة لإنشاء هياكل مؤسسية قد تثبّت وقف إطلاق النار. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان ترامب قادراً على الحفاظ على رأس المال السياسي والتركيز المستمر اللازمين لمثل هذا الجهد.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما يكشفه هذا النهج عن الاستراتيجية الأمريكية؛ حيث تتعامل الخطة فعلياً مع الصراع بين إسرائيل وحماس كمشكلة منفصلة قابلة للحلول الدبلوماسية من أعلى إلى أسفل، في حين أنها في الواقع جزء لا يتجزأ من ديناميكيات إقليمية أوسع لا يمكن التفاوض بشأنها في اتفاق بوساطة واشنطن.
إن مصير وقف إطلاق النار هذا لن يعتمد في نهاية المطاف على الضغوط الأمريكية أو الهيئات الدولية، بل على ما إذا كانت الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية ــ وخاصة مصر وقطر والمملكة العربية السعودية ــ ستختار الحفاظ على الضغط على الجانبين، وما إذا كان موقف إيران الإقليمي سيتغير رداً على ذلك.
لقد قُتل أكثر من 67 ألف شخص في حرب إسرائيل على غزة، وجُرح 170 ألف، وأصبحت المنطقة بأكملها غير صالحة للسكن إلى حد كبير. كما كشف وقف إطلاق النار في يناير أنه حتى مع توقف القتال، فإن لوجستيات إعادة الإعمار مرهقة، وغالباً ما تظل القيود الإسرائيلية على مواد البناء والمعدات والموارد قائمة.
ولا يمكن إنكار الضرورة الإنسانية؛ إذ يحتاج سكان غزة بشدة إلى الغذاء والماء والكهرباء والرعاية الطبية، كما يجب لمّ شمل العائلات ويجب الحداد على الموتى. وتُعدّ أحكام الاتفاق الحالي المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى ديارهم خطوات أولى أساسية. ومع ذلك، فإن الوصول الإنساني وإعادة الإعمار الحقيقي أمران مختلفان تماماً.
إن إعادة الإعمار الحقيقية كإعادة بناء المساكن والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، لا تتطلب فقط دخول المساعدات، بل دخول الإسمنت والحديد المقوى والمولدات الكهربائية والمعدات الثقيلة. وتتطلب إعادة الإعمار حرية حركة سكان غزة داخل غزة وإلى العالم الخارجي وإنهاء الحصار، وليس مجرد فترات هدنة إنسانية داخله. وتشير تجربة يناير إلى أن إسرائيل ستقاوم التطبيع الكامل للتجارة والتنقل، معتبرة هذه القيود إجراءات أمنية ضد إعادة تسليح حماس.
وإليكم الحقيقة المُرّة: لا يمكن إعادة إعمار حقيقية دون معالجة المخاوف الأمنية التي تؤدي إلى هذه القيود. وهذا يتطلّب إما نزع سلاح حماس الحقيقي والتحوّل السياسي، أو إنشاء هيكل حكم فلسطيني لمرحلة ما بعد حماس، مدعوم بضمانات أمنية من الدول العربية. ويبدو أن أيّاً من هاتين النتيجتين غير مطروح على طاولة المفاوضات الحالية.
إن الخلاف الجوهري بين إطار عمل ترامب ومطالب الحكومة الإسرائيلية لا يمكن حله كما هو مُعلن حالياً. فوفقاً لخطة ترامب ينبغي أن تنتهي الحرب بعد تسليم حماس الأسرى. ومع ذلك، تقول إسرائيل إن الحرب لن تنتهي إلا بعد نزع سلاح حماس.
وهذا ليس مجرد اختلاف لفظي. فقد أكد نتنياهو باستمرار أن أهداف حرب إسرائيل تشمل التدمير الكامل لقدرات حماس العسكرية والسياسية. كما أشار، من خلال تصريحات كبار أعضاء الائتلاف ومن خلال السياسة، إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية طويلة الأمد على غزة - وخاصة ممر فيلادلفيا - لا تزال هدفاً حكومياً. وكشف بيان رسمي إسرائيلي في مارس 2025 أن حكومة نتنياهو تدرس ضم أجزاء من غزة رسمياً وإعادة توطينها، وهو هدف يتعارض جوهرياً مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وقد تكون مخاوف إسرائيل واردة ولكن لا يمكن لإسرائيل تدمير إيديولوجيا حماس بالقوة النارية. كما لا يمكن لحماس قبول تسوية دائمة تتخلى عن المطالبات الفلسطينية بالأراضي التي فقدتها عام 1967. وهذه تناقضات هيكلية لن يحلها أي ضغط عسكري أو وساطة دولية.
إن صمت الاتفاق بشأن إعادة بناء الوضع السياسي الفلسطيني يصم الآذان. فالسلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، مُهمّشة في غزة منذ ما يقرب من عقدين. وحماس، التي تُدير غزة، لا يمكن نزع سلاحها والبقاء قوة سياسية في آن واحد. ولم يُبنَ أي بديل فلسطيني ذي مصداقية للحكم خلال الحرب.
ويمثل "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب، والذي يرأسه الرئيس الأمريكي ويضم قادة دوليين مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، محاولة لفرض حكم خارجي على غزة. ولطالما كانت نتائج هذه الترتيبات متباينة تاريخياً. فالإدارات الدولية في البوسنة وكوسوفو وأماكن أخرى كافحت لبناء مؤسسات محلية قادرة على الاستمرار بعد توقف الدعم الخارجي. وتواجه غزة تعقيدات إضافية، فهي ليست منطقة متجانسة عرقياً ولا تتمتع بتقاليد الحكم الديمقراطي، وعانت من حرب استمرت عامين.
والنهج الأكثر واقعية يتطلب بناء قدرات الحكم الذاتي الفلسطيني من الصفر، مع تقديم الدول العربية - وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية - ضمانات أمنية ودعماً اقتصادياً لضمان عدم تحول أي إدارة يقودها فلسطينيون إلى ملاذ لإعادة تسليح حماس أو النفوذ الإيراني. ويتطلب هذا التزاماً طويل الأمد واستثماراً كبيراً من الدول العربية في الحكم الفلسطيني.
وإذا صمد وقف إطلاق النار في أكتوبر فسيُعيد تشكيل التحالفات الإقليمية. فقد استثمرت المملكة العربية السعودية رأس مال دبلوماسي كبير في مبادرات السلام في غزة وفي بناء علاقاتها مع إسرائيل. كما يخدم وقف إطلاق النار المستقر المصالح السعودية من خلال الحفاظ على الزخم نحو التطبيع مع إسرائيل. أما مصر، التي ستتحمل العبء الإنساني والأمني لانهيار غزة، لديها مصلحة واضحة في إعادة الإعمار والاستقرار. وحافظت قطر على دورها كوسيط وتحافظ على نفوذها داخل دوائر حماس.
وما يبقى غير مؤكد هو رد إيران. فطوال الصراع سعت الجماعات المدعومة من إيران إلى توسيع نطاق الصراع خارج غزة ليشمل لبنان والأراضي المحتلة. ويعتمد ما إذا كانت إيران تعتبر وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز المكاسب أم انتكاسة يجب معالجتها على متغيرات تتجاوز غزة نفسها؛ كالسياسة الأمريكية تجاه إيران وحسابات القيادة الإيرانية بشأن المنافسة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية واستمرار العقوبات الدولية.
وتجدر الملاحظة أن أي وقف إطلاق نار مستدام في غزة يجب أن يتضمن ترتيبات أمنية إقليمية تمنع المغامرات العسكرية الإسرائيلية وإعادة التصعيد من قبل حماس. وهذا يتطلب تنسيقاً بين المصالح الأمريكية والعربية والإسرائيلية، وهو تنسيق غير موجود حالياً بشكل مؤسسي.
لقد فشل وقف إطلاق النار بين يناير ومارس لأن كلا الجانبين اكتشف، بعد توقف الأعمال العدائية، أن لديهما أهدافاً حربية متضاربة، وقد طمساها من خلال المفاوضات. واعتقدت إسرائيل أنها أوقفت الصراع فحسب، بينما اعتقدت حماس أن الاتفاق يُمثل نهاية الحرب. ومع حلول مارس، أصبحت هذه التناقضات متناقضة.
ولكي ينجح هذا الاتفاق يجب على كلا الجانبين قبول التحكيم الدولي المُلزم أو مراقبة الامتثال. أما حالياً لا يثق أي من الجانبين بالآخر ولم يوافق أي من الجانبين على آليات تحقق مستقلة تتمتع بصلاحيات إنفاذ حقيقية. ولكلا الجانبين سجل حافل في تفسير الاتفاقات بما يحقق أقصى استفادة. ولذلك فإن المتطلبات الأساسية للنجاح هي:
أولاً، إنشاء آلية مراقبة دولية موثوقة تتمتع بصلاحيات إنفاذ - ليس مجرد وسطاء، بل مراقبين يتمتعون بسلطة التصديق على الامتثال والتوصية بتدابير إنفاذ، وهو ما يعني في المقام الأول ربط المساعدات العسكرية الأمريكية والمساعدات الاقتصادية للدول العربية بالامتثال.
ثانياً، وضع معايير واضحة وموضوعية لـ"نزع سلاح" حماس و"الامتثال الأمني" الإسرائيلي. ولكن ماذا يعني نزع السلاح؟ هل يعني نزع السلاح تدمير كامل لجميع الأسلحة، أم قبول قوة دفاعية محدودة؟ وماذا يعني الالتزام الأمني الإسرائيلي؟ وما مساحة الأراضي التي يجب على القوات الإسرائيلية إخلاؤها؟ وما هي القيود المفروضة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المتبقية؟ في الواقع يجب التفاوض على هذه القيود صراحةً، لا تركها مبهمة.
ثالثًاً، ربط إعادة الإعمار الإنساني وحركة البضائع إلى غزة بمقاييس الالتزام. ويحتاج كلا الجانبين إلى حوافز للالتزام بالاتفاق تتجاوز مجرد الالتزامات التفاوضية. كما يجب أن تكون موارد إعادة الإعمار الاقتصادي ووصول التجارة وتصاريح الحركة مشروطة بالامتثال المُتحقق منه.
رابعاً، الاستثمار الجاد في بناء قدرات الحوكمة الفلسطينية قبل محاولة تسليم السلطة الإدارية لأي كيان فلسطيني. وهذا يتطلب برنامجاً متعدد السنوات وممولاً تمويلاً جيداً بقيادة الدول العربية ودعم المؤسسات الدولية.
إن اتفاق وقف إطلاق النار هذا يمثل وقفة ضرورية في صراع مدمر. وقد ينجح في تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين وتقديم الإغاثة الإنسانية الفورية لسكان غزة المعذبين. وهذه إنجازات مهمة لا ينبغي الاستهانة بها.
ولكن من الحكمة الحفاظ على توقعات متواضعة بشأن آفاقه على المدى الطويل. ولا تزال الصراعات الجوهرية التي أدت إلى هذه الحرب دون حل. ولم يتم التوفيق بين المطالبات الإسرائيلية بتأمين الحدود والمطالبات الفلسطينية بتقرير المصير والتزام حماس بالكفاح المسلح ورفض إسرائيل قبول الدولة الفلسطينية تحت حكم حماس والمصالح الأمريكية والعربية الإقليمية في الاستقرار. وقد تم التستر عليها بلغة يختلف تفسيرها بين الجانبين.
إن أفضل نتيجة واقعية هي أن يستمر وقف إطلاق النار هذا لفترة كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وعودة الرهائن والسجناء إلى عائلاتهم وبدء إعادة الإعمار على نطاق محدود. وإذا حدث ذلك فسنكون قد حققنا شيئاً ذا معنى، حتى لو لم نحل الصراع الكامن.
ولكن يجب ألا نخطئ في اعتباره وقفة في النضال من أجل حل التناقضات الهيكلية الكامنة. وعلينا أن ندرك أن العبء الأكبر لضمان نجاح هذا الاتفاق لن يقع على عاتق الوسطاء الدوليين، بل على ما إذا كان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني يكتشفان، من خلال التجربة، أن مصالحهما طويلة الأمد تُخدم بشكل أفضل من خلال التعايش التفاوضي بدلاً من التنافس العسكري على التفوق الإقليمي والسياسي.
في النهاية لم يتحقق هذا الاكتشاف بعد وإلى أن يتحقق، ستظل جميع الاتفاقات مؤقتة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات