مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

قنبلة نووية قذرة ضد أوروبا

كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية صباح اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 عن معلومات تؤكد عزم بريطانيا وفرنسا إمداد أوكرانيا بأسلحة نووية.

قنبلة نووية قذرة ضد أوروبا
RT

وتابعت الاستخبارات الخارجية الروسية بأن بريطانيا وفرنسا، ومع إدراكهما لتطورات وتدهور الوضع على الجبهة في أوكرانيا، واستحالة فرصة أي انتصار للقوات المسلحة الأوكرانية تفتق ذهنهما عن حل تلك القضية بتزويد كييف أسلحة نووية، ولو حتى "قنبلة قذرة" على أقل تقدير.

ومع إدراك الدولتين النوويتين لأن نقل أسلحة نووية إلى نظام كييف يعد انتهاكا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فقد عقدت الدولتان العزم على أن يبدو ذلك وكأنه خطة محلية طورها الأوكرانيون أنفسهم. وتابع جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن لندن وباريس تدرسان إمكانية نقل رأس حربي نووي صغير من طراز TN75 من صاروخ M51.1 الباليستي الذي يطلق من الغواصات سرا إلى كييف. من ناحية أخرى أشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن ألمانيا رفضت المشاركة في هذه الخطط.

وقد أعلن مجلس الاتحاد الروسي اليوم أن المؤامرة غير المسؤولة بين بريطانيا وفرنسا لتزويد كييف بالأسلحة النووية، والتي تتجاوز بذلك المؤسسات الديمقراطية في البلدين، تنذر بكارثة محققة، واقترح المجلس أن يجري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقا في نوايا لندن وباريس، التي ستعتبرها موسكو "هجوما مشتركا" مباشرا ضد روسيا. وقالت رئيسة المجلس فالنتينا ماتفيينكو إن خطط بريطانيا وفرنسا لنقل الأسلحة النووية إلى كيف "تزعزع الأمن في القارة الأوروبية وخاصة بالنسبة لبريطانيا وفرنسا".

كذلك أكد رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين أن تلك المعلومات تتطلب ردا فوريا، وقال إن المجلس سيناقش في جلسته اليوم الثلاثاء تلك القضية، واقترح إعداد خطاب موجه لبرلماني بريطانيا وفرنسا للمطالبة بإجراء تحقيق في خطط نقل أسلحة نووية إلى كييف.

من جانبه صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف بأن روسيا ردا على تلك المعلومات بأن روسيا ستضطر إلى استخدام أي أسلحة نووية بما في ذلك الأسلحة النووية غير الاستراتيجية ضد أهداف في أوكرانيا إذا ما تم نقل هذه التقنيات النووية إلى نظام كييف، ووصف مدفيديف احتمال نقل الأسلحة النووية إلى كييف بأنه "ألعاب" تحدث باستمرار وقال إنه "الطريق المباشر للحرب العالمية".

يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع الذكرى الرابعة لبدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، والتي بدأتها روسيا مكرهة بعد أن طفح الكيل من تمدد "الناتو" وتغول نظام كييف في إرهابه ضد منطقة الدونباس ذات الأغلبية الناطقة بالروسية، وبعد مقتل ما يزيد عن 12 ألف من المواطنين الأوكرانيين الناطقين بالروسية في تلك المناطق خلال الفترة من 2014-2022، في عمليتين عسكريتين أوكرانيتين ضد المواطنين الأوكرانيين بدعوى "مكافحة الإرهاب".

يأتي هذا التصعيد الخطير أيضا في الوقت الذي تبذل فيه موسكو وواشنطن جهود لحل الوضع في أوكرانيا بالطرق الدبلوماسية والسياسية، فما الذي يمكن أن يعنيه ذلك؟

يعني ذلك أولا أن الاتحاد الأوروبي ومعه بريطانيا يبحثان عن مكان لهما ليس فقط على طاولة المفاوضات الثلاثية الروسية الأوكرانية الأمريكية، وإنما أيضا في ساحة القتال، حتى يكون لبعض قادة دول الاتحاد والمتورطين بشكل مباشر في المأساة الأوكرانية دور في الضغط والحل والربط وحل الأزمة وبالتالي التهرب من مسؤولية مقتل مئات الآلاف من أبناء الشعب الأوكراني، ودمار القرى والمدن الأوكرانية، وفرط عقد الدولة الأوكرانية.

يعني ذلك ثانيا أن الاتحاد الأوروبي قد تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن "هزيمة روسيا استراتيجيا في أرض المعركة" قد أصبح أمرا مستحيلا، وأن "الحيلولة دون النصر الروسي" هي الأخرى مستحيلة، وأن "حدود عام 1991 بالنسبة لأوكرانيا" أصبحت ضربا من الخيال. لذلك تفتق ذهن "الجهابذة" ستارمر وماكرون عن تلك الخطة "الجهنمية" لمحاولة تغيير دفة الأمور في أرض المعركة، وعلى طاولة المفاوضات.

يفضح ذلك ثالثا إفلاسا سياسيا مريعا بعد عجز أوروبا عزل روسيا بكل حزم العقوبات التي بلغت العشرين مؤخرا (يتم التفاوض بشأنها حاليا)، وبعد عقوبات ضد كل ما هو روسي، حتى أضافت بريطانيا صباح اليوم 240 شركة و7 أشخاص و50 سفينة لمئات الشركات والأشخاص والسفن.

يكشف ذلك أيضا عن انفصال بين جانبي الأطلسي بين أوروبا من جانب والولايات المتحدة من جانب آخر، حيث تحاول الإدارة الأمريكية حل الأزمة الأوكرانية بإيجاد حلول وسط، بينما تسعى أوروبا بكل حماس لحشد كل القدرات والموارد البشرية الأوكرانية لحرب روسيا حتى آخر جندي أوكراني، بينما ترفع من ميزانيات عسكرة القارة الأوروبية استعدادا لما يرون أنه "حرب حتمية" ضد روسيا.

إن سياسة الاتحاد الأوروبي وبعض دول "الناتو" باستخدام أوكرانيا هي نفسها "قنبلة نووية قذرة"، استخدمها الأوروبيون ومعهم الإدارة الأمريكية السابقة ضد أوكرانيا وشعبها الذي استخدموه ولا زالوا يستخدمونه كحطب للحرب ضد روسيا، بينما يوهمون شعوبهم بـ "الخطر الروسي" ويغضون البصر عن تفجير إرهابي لأهم مورد اقتصادي لأكبر اقتصادات القارة الأوروبية وهو مشروع خطي أنابيب "السيل الشمالي" الذي كان يوفر غازا رخيصا لأوروبا، يمنح صناعتها قدرة تنافسية، وتكلفته 10 مليارات يورو، أهدرتها القيادة الأوروبية برعونة وانصياع جبان للإرادة الأمريكية والبريطانية. الآن تعاني أوروبا من ارتفاع أسعار الطاقة، ومن تدهور الصناعة وعجزها عن المنافسة وهروبها إلى الخارج لهذا السبب.

اليوم يلجأ هؤلاء إلى الأسلحة النووية القذرة، وهم بذلك يلعبون بالنار، لأن ذلك بالفعل هو الطريق المباشر إلى حرب نووية لا يمكن أن يعرف أحد تداعياتها. إن هدف هزيمة روسيا أو حتى إضعافها بالنظر إلى الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد هو محض وهم أوروبي أوكراني تافه، ويجب محاكمة هؤلاء القادة الذين يلعبون مثل هذه الألعاب الخطيرة للغاية.

وأعتقد أن على روسيا والولايات المتحدة الجلوس بصيغة ثنائية لمناقشة قضية الحد من الانتشار النووي بجدية في ظل الفوضى التي أعقبت انتهاء اتفاقية "نيوستارت" مطلع الشهر الجاري. روسيا والولايات المتحدة وحدهما الدولتان القادرتان على ضمان السلام والحد من الانتشار النووي حول العالم، ويتعين عليهما التصرف بجدية واتخاذ التدابير اللازمة حتى لا يتهور زعماء مثل ستارمر أو ماكرون بتمرير خطة مجنونة كإمداد أوكرانيا بالقنبلة النووية القذرة التي لن يجني ضررها أحد سوى أوروبا نفسها.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن