Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قنابل حائمة تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. طائرات مسيرة من طراز "غيران" الروسية تستهدف محطة فرعية لتوزيع الغاز الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: منفتحون على المفاوضات ونرفص الحلول المؤقتة ونشترط مقترحات "جدية" للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
الأرجنتين تستعد لاحتفال غير تقليدي بعيد ميلاد ميسي الـ39
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل المليارات يلاحق مونديال 2026.. و"فيفا" تكشف حقيقة العوائد الإعلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
صور من هابل تكشف أسرار النجوم "المضادة للشيخوخة"!
تزعم دراسة جديدة أن الأقزام البيضاء - البقايا النجمية للنجوم الميتة منذ زمن طويل - "تبدو أصغر مما هي عليه في الواقع''.
وبفضل البيانات من تلسكوب هابل الفضائي، اكتشف علماء الفلك أول دليل على أن الأقزام البيضاء يمكنها إبطاء "معدل الشيخوخة" عن طريق حرق الهيدروجين على سطحها.
وقارن الخبراء الأقزام البيضاء الباردة في مجموعتين هائلتين من النجوم - العناقيد الكروية M3 وM13.
ووجدوا أن حوالي 70% من جميع الأقزام البيضاء في M13 لها غلاف خارجي من الهيدروجين، ما يسمح لها بالحرق لفترة أطول وبالتالي تبريدها بشكل أبطأ.
وتعد الأقزام البيضاء بقايا كثيفة بشكل لا يصدق لنجوم بحجم الشمس بعد استنفاد وقودها النووي، والتقلص إلى حجم الأرض تقريبا.
Can we see an ID? Hubble has uncovered burned-out stars that look younger than they really are. After the nuclear furnaces at their cores shut down, the stars continue burning leftover hydrogen on their surface: https://t.co/UKpXHicTzz pic.twitter.com/NMe8BNQHBX
— Hubble Space Telescope (@HubbleTelescope) September 6, 2021
وينتهي المطاف بما يقرب من 98% من جميع النجوم في الكون كأقزام بيضاء، بما في ذلك شمسنا.
ووفقا لوكالة الفضاء الأوروبية، تتحدى الدراسة النظرة السائدة للأقزام البيضاء على أنها نجوم خاملة وبطيئة التبريد.
وقال معد الدراسة جيانشينغ تشين، من جامعة بولونيا والمعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية: "وجدنا أول دليل رصدي على أن الأقزام البيضاء بإمكانها الخضوع لنشاط نووي حراري مستقر. وكانت هذه مفاجأة كبيرة، لأنها تتعارض مع ما هو شائع".
وتعد الأقزام البيضاء شائعة في الكون. إنها النجوم الباردة ببطء التي تخلصت من طبقاتها الخارجية خلال المراحل الأخيرة من حياتها.
وتساعد دراسة مراحل التبريد هذه علماء الفلك على فهم ليس فقط الأقزام البيضاء، ولكن أيضا مراحلها المبكرة.
ونظر الباحثون في المجموعتين M3 وM13، حيث تشتركان في العديد من الخصائص الفيزيائية مثل العمر ودرجة "المعدنية"- عناصر أخرى غير الهيدروجين والهيليوم.
ولكن مجموعات النجوم التي ستؤدي في النهاية إلى ظهور الأقزام البيضاء تختلف في المجموعتين.
وعلى وجه الخصوص، يكون اللون الكلي للنجوم في مرحلة التطور المعروفة باسم الفرع الأفقي أكثر زرقة في M13، ما يشير إلى وجود مجموعة من النجوم الأكثر سخونة.
وهذا يجعل M3 وM13 معا "مختبرا طبيعيا مثاليا" لاختبار مدى برودة مجموعات مختلفة من الأقزام البيضاء.
وقال تشين: "وفرت لنا الجودة الرائعة لأرصادنا هابل، رؤية كاملة للتجمعات النجمية للمجموعتين الكرويتين. وهذا سمح لنا حقا بمقارنة كيفية تطور النجوم في M3 وM13".
وباستخدام كاميرا هابل Wide Field Camera 3، لاحظ الفريق M3 وM13 عند أطوال موجية قريبة من الأشعة فوق البنفسجية، ما سمح لها بمقارنة أكثر من 700 من الأقزام البيضاء في المجموعتين.
ووجدوا أن M3 تحتوي على أقزام بيضاء قياسية تقوم ببساطة بتبريد النوى النجمية.

صورة من هابل تظهر "سيفا'' فضائيا يخترق "قلبا'' سماويا ضخما
ومن ناحية أخرى، يحتوي M13 على مجموعتين من الأقزام البيضاء - الأقزام البيضاء القياسية وتلك التي تمكنت من التمسك بغلاف خارجي للهيدروجين، ما سمح لها بالحرق لفترة أطول.
وبمقارنة نتائجهم مع المحاكاة الحاسوبية للتطور النجمي في M13، وجد الفريق أن ما يقرب من 70% من الأقزام البيضاء في M13 تحرق الهيدروجين على أسطحها، ما يبطئ معدل تبريدها.
وفي الوقت نفسه، فإن M3 لديها أقزام بيضاء بطيئة الاحتراق بمعدل "صفر"، وفقا لمعد الدراسة الأستاذ فرانشيسكو فيرارو، أيضا في جامعة بولونيا والمعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية.
وقد يكون لهذا الاكتشاف عواقب على كيفية قياس علماء الفلك لأعمار النجوم في مجرة درب التبانة.
وسابقا، صُمم تطور الأقزام البيضاء على أنه عملية تبريد يمكن التنبؤ بها، وفقا للفريق.
وقادت هذه العلاقة المباشرة نسبيا بين العمر ودرجة الحرارة، علماء الفلك إلى استخدام معدل تبريد القزم الأبيض كساعة طبيعية لتحديد أعمار العناقيد النجمية، وخاصة العناقيد الكروية والمفتوحة.
ومع ذلك، فإن حرق الأقزام البيضاء للهيدروجين يمكن أن يتسبب في عدم دقة تقديرات العمر هذه بما يصل إلى مليار سنة - ما لم يتم استخدام طرق أخرى لتقادم الأنظمة النجمية.
ويدرس فريق البحث الآن عناقيد أخرى شبيهة بـ M13 "لتقييد الظروف التي تدفع النجوم للحفاظ على غلاف الهيدروجين الرقيق الذي يسمح لها بالشيخوخة ببطء".
ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Astronomy.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات