Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤولة أوكرانية سابقة: سيكون من الصعب إقناع مواطنينا بالعودة من الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي وحاشيته أصبحوا فاحشي الثراء من نهب المساعدات الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
علماء الفلك يحلون لغز ملك زخات الشهب
تحدث زخات شهب التوأمية بداية من منتصف شهر ديسمبر من كل عام، وغالبا ما يشار إليها أيضا باسم شهب الجوزاء، أو ملك زخات الشهب.
ولطالما أذهلت الألغاز التي تحيط بأصل الوابل النيزكي هذا العلماء لأنه في حين أن معظم زخات الشهب تنشأ عندما يصدر مذنب ذيلا من الجليد والغبار، فإن شهب التوأميات تنبع من كويكب، وهو قطع من الصخور والمعادن لا تنتج عادة ذيلا.

كويكب غامض قريب من الأرض يصبح أكثر غرابة بعد اكتشاف ذيل له
وتأتي شهب التوأميات من كوكبة التوأمين (حيث حصلت على تسميتها نسبة للكوكبة) والواقعة بين كوكبتي الثور والسرطان. ومن المعروف أن زخات الشهب هذه يعود مصدرها إلى كويكب من كويكبات أبولو (مجموعة من الكويكبات القريبة من الأرض (NEA)) وهو فايثون (3200 Phaethon)، والذي لسبب غير مبرر يتأثر بالشمس ويترك وراءه تيارا عبر سماء الليل.
وحتى وقت قريب، لم تتم دراسة شهب التوأميات إلا من الأرض. والآن، استخدم علماء جامعة برينستون الملاحظات من مهمة باركر سولار بروب التابعة لوكالة ناسا ليصبحوا أكثر قدرة على فحص ملك زخات الشهب. واستنتج الفريق أنه من المحتمل أن زخات شهب التوأميات (Geminids) بدأت في حدث عنيفا وكارثي، وقد يكون ذلك تصادما عالي السرعة مع جسم آخر في الفضاء، على سبيل المثال، أو انفجار غازي.
ونُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة The Planetary Science Journal، والتي ضيّقت الفرضيات حول تكوين هذا الكويكب وتاريخه التي من شأنها أن تفسر سلوكه غير التقليدي.
وقال جامي سزالاي، الباحث في مختبر الفيزياء الفضائية بجامعة برينستون والمؤلف المشارك في الورقة البحثية: "الغريب حقا هو أننا نعلم أن فايثون هو كويكب، ولكن نظرا لأنه يطير بالقرب من الشمس، يبدو أن له نوعا من النشاط الذي تحركه درجة الحرارة. ومعظم الكويكبات لا تفعل ذلك".

ذرة صغيرة من غبار كويكب "مالح" يمكن أن تحل لغز مصدر الماء على الأرض
واقترح بعض العلماء سابقا أن فايثون قد يكون بالفعل مذنبا، وأنه فقد ثلجه ليترك وراءه مجرد نواة صخرية تشبه الكويكب. لكن الدراسة الجديدة توضح أن أصول وابل الشهب أكثر دراماتيكية من ذلك بكثير.
وفي محاولة لفهم تساقط الشهب هذا، قام الفريق من جامعة برينستون بمحاكاة ثلاثة سيناريوهات محتملة للتشكيل، ثم قارنوها بنماذج تستند إلى ملاحظات مسبار باركر الشمسي. وشمل ذلك سيناريو أقل عنفا، وآخر أكثر عنفا، وآخر يتماشى مع مذنب.
وعندما قارنوا هذه السيناريوهات بالملاحظات الفعلية، وجدوا أن السيناريو العنيف هو الأكثر تطابقا. ويشير ذلك إلى أنه كان نتيجة تصادم أو حدث درامي مماثل.
وما يزال العلماء لا يعرفون على وجه اليقين ما حدث. لكن الدراسة الجديدة تساعد في تضييق نطاق الاحتمالات، بالإضافة إلى إلقاء المزيد من الضوء على مثل هذه الأحداث في الفضاء.
المصدر: إندبندنت
التعليقات