مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • مونديال 2026
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

    الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

  • الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

ظاهرة كونية نادرة.. الشمس تمتلك آلية فريدة تحميها من هدر طاقتها!

تمكن مسبار باركر التابع لناسا من التقاط أوضح رؤية حتى الآن للمواد الشمسية وهي تتدفق بعيدا عن نجمنا، قبل أن يقوم بعضها "بالعودة على أعقابه"، متجها نحو النجم مرة أخرى بعد ثوران.

ظاهرة كونية نادرة.. الشمس تمتلك آلية فريدة تحميها من هدر طاقتها!
Gettyimages.ru

وتظهر ورقة بحثية جديدة نشرت الخميس 11 ديسمبر في مجلة Astrophysical Journal Letters، من خلال الصور التي التقطها مسبار باركر، كيف تعيد الشمس تدوير طاقتها المغناطيسية، وهي عملية تساعد على تشكيل العاصفة الشمسية التالية وقد تسمح للعلماء بالتنبؤ بطقس الفضاء بشكل أبعد في المستقبل.

ويضم الفيديو صورا التقطت أثناء اقتراب باركر القياسي من الشمس في ليلة عيد الميلاد 2024، عندما حلق المسبار على بعد 3.8 مليون ميل (6.1 مليون كيلومتر) فقط فوق السطح الشمسي. وخلال هذا التحليق، رصد باركر شعلة شمسية تنفجر من الشمس، تماما كما كان العلماء يأملون، حيث التقط لحظة بالغة الدقة: سحابة عملاقة من البلازما المتأينة تنطلق بسرعة هائلة بعيدا عن النجم، ثم يحدث ما لم يكن متوقعا بهذا الوضوح من قبل، فبدلا من أن تستمر في رحلتها إلى الفضاء السحيق، يبدأ جزء من هذه المادة الكونية الحارقة بالتراجع والانعطاف عائدا إلى المصدر الذي انطلقت منه، كأن الشمس تملك خطا خفيا غير مرئي يسحب إليها ما فقدته.

وهذه الظاهرة، التي يصفها العلماء بـ "التدفقات الداخلة"، تكشف عن آلية بالغة التعقيد في عمل المجال المغناطيسي الشمسي. فخطوط القوة المغناطيسية، بعد أن تتمدد إلى أقصى حدودها مع انطلاق الانفجار الشمسي، تصل إلى نقطة حرجة فتتمزق كما يتمزق النسيج القديم تحت الضغط، ثم تعيد توصيل نفسها بسرعة فائقة مشكلة حلقات مغناطيسية عملاقة. 

وبعض هذه الحلقات يندفع إلى الأعماق الكونية حاملا الطاقة الشمسية إلى الكواكب البعيدة، بينما يتراجع البعض الآخر حاملا معه جزيئات البلازما الساخنة إلى حيث انطلقت.

والأهم من جمال هذه الظاهرة الكونية هو تأثيرها العملي على حياتنا. فالمواد التي تعود إلى الشمس لا تختفي ببساطة، بل تعيد تشكيل البيئة المغناطيسية القريبة من السطح الشمسي، ما يغير مسارات الانفجارات الشمسية المستقبلية. وهذا الفهم الجديد قد يكون المفتاح لتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر فاعلية للعواصف الشمسية المدمرة التي تهدد شبكات الكهرباء والاتصالات والأقمار الصناعية التي يعتمد عليها حضارتنا الحديثة.

ويقول العلماء الذين راقبوا هذه الظاهرة إنهم يشعرون كما لو أنهم ينظرون إلى الشمس لأول مرة وهي تقوم بـ "إعادة تدوير" طاقتها ومادتها، في عملية مستمرة تعيد تشكيل وجه نجمنا يوما بعد يوم. 

المصدر: سبيس

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز