مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "في جلسة عشاء".. محمد صلاح يكشف عن الشخص الذي أقنعه بمغادرة ليفربول (فيديو)

    "في جلسة عشاء".. محمد صلاح يكشف عن الشخص الذي أقنعه بمغادرة ليفربول (فيديو)

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال

تكشف مقاطع الفيديو القصيرة على الإنترنت عن تحوّل في أنماط استخدام الأطفال للوسائط الرقمية، حيث انتقلت من كونها وسيلة ترفيه عابرة إلى عنصر يومي مؤثر في حياتهم النفسية والاجتماعية.

فيديوهات قصيرة وتأثيرات طويلة على عقول الأطفال
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

فما كان يُستخدم سابقا لملء أوقات الفراغ، أصبح اليوم وسيلة للاسترخاء والتواصل وتشكيل الآراء لدى الأطفال والمراهقين، إذ تجذب منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"يوتيوب شورتس" مئات الملايين ممن هم دون سن الثامنة عشرة عبر خلاصات محتوى مخصّصة لا تنتهي.

وتتميّز هذه التطبيقات بحيويتها وسهولة الوصول إلى الفكاهة والاتجاهات الرائجة والتفاعل الاجتماعي، إلا أن تصميمها القائم على التمرير المستمر والتشغيل التلقائي يشجّع على جلسات طويلة من التصفح يصعب على المستخدمين الصغار التحكم فيها.

ورغم أن هذه المنصات لم تصمّم في الأصل للأطفال، فإن استخدامها اليومي بات شائعا بينهم، وغالبا دون إشراف مباشر.

وبالنسبة لبعض الأطفال في سن ما قبل المراهقة، تساهم هذه المنصات في بناء الهوية وتوسيع الاهتمامات والحفاظ على الصداقات. غير أن التدفق المتواصل للمحتوى يؤثر سلبا لدى آخرين في النوم، ويضعف القدرة على ضبط النفس، ويحد من الوقت المخصص للتأمل والتفاعل الهادف.

ولا تقتصر المشكلة على طول مدة الاستخدام، بل تمتد إلى أنماط من التصفح القهري يصعب التوقف عنها، وهو ما ينعكس على النوم والمزاج والانتباه والتحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

وقد صُمّمت مقاطع الفيديو القصيرة، التي تتراوح مدتها عادة بين 15 و90 ثانية، لاستثارة انتباه الدماغ وتحفيز رغبته الدائمة في الجديد؛ فكل تمريرة تحمل محتوى مختلفا، سواء أكان ترفيهيا أم صادما، ما يؤدي إلى استجابة فورية لنظام المكافأة في الدماغ.

ومع ندرة التوقف الطبيعي للمحتوى، تتلاشى فترات الراحة الذهنية التي تساعد على إعادة التركيز، الأمر الذي قد يضعف مع مرور الوقت القدرة على ضبط النفس والانتباه المستمر.

وفي هذا السياق، أظهر تحليل شمل 71 دراسة ونحو 100 ألف مشارك وجود ارتباط متوسط بين الاستخدام المكثف لمقاطع الفيديو القصيرة وقصر مدى الانتباه وتراجع القدرة على التحكم الذاتي.

ويعد النوم من أكثر الجوانب تأثرا بهذا النوع من المحتوى، إذ يشاهد كثير من الأطفال الشاشات في أوقات يفترض أن يستعدوا فيها للراحة. ويساهم الضوء الساطع في تأخير إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، بينما تبقي التقلبات العاطفية المصاحبة للمحتوى السريع الدماغ في حالة تنبّه مستمر.

وأشارت دراسات حديثة إلى ارتباط الإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة باضطرابات النوم وارتفاع مستويات القلق الاجتماعي لدى بعض المراهقين، وهي عوامل تؤثر بدورها في المزاج والذاكرة والقدرة على التحمل، وقد تخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها، خصوصا لدى الأطفال الذين يعانون من التوتر أو الضغوط الاجتماعية.

كما يساهم التدفق المستمر لصور الأقران وأنماط الحياة المصقولة في تعزيز المقارنة الاجتماعية، إذ قد يستوعب الأطفال معايير غير واقعية للشعبية والمظهر والنجاح، وهو ما يرتبط بانخفاض تقدير الذات وازدياد القلق.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال الأصغر سنا أكثر عرضة للتأثر، لكونهم أقل نضجا في ضبط النفس وأكثر هشاشة في تكوين الهوية. ويزيد التصميم التلقائي لتطبيقات الفيديو القصيرة من احتمالية تعرضهم لمحتوى غير مقصود، مثل مشاهد عنيفة أو تحديات مؤذية أو مواد ذات طابع جنسي، دون سياق أو تحذير مسبق.

وعلى عكس المحتوى الطويل، لا يوفّر الفيديو القصير وقتا كافيا للاستعداد النفسي، وقد تؤدي تمريرة واحدة إلى انتقال مفاجئ في النبرة والمضمون، وهو ما يشكل صدمة خاصة للأدمغة النامية.

ولا يتأثر جميع الأطفال بالطريقة نفسها؛ إذ تبدو التأثيرات أكثر حدة لدى من يعانون من القلق أو صعوبات التركيز أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأن الطفولة مرحلة أساسية لتعلم تحمّل الملل وبناء العلاقات وتنظيم المشاعر. وعندما تُملأ كل لحظة صمت بمحتوى سريع، تتراجع فرص أحلام اليقظة واللعب الإبداعي والتفاعل الأسري، وهي عناصر ضرورية لتطور التركيز الداخلي والقدرة على التهدئة الذاتية.

وعلى مستوى الأسرة، يمكن للحوار المفتوح أن يساعد الأطفال على فهم عاداتهم الرقمية، من خلال مشاهدة المحتوى معهم، ومناقشة أسباب جاذبيته وتأثيره. كما يساهم اعتماد روتين منزلي، مثل إبعاد الأجهزة عن غرف النوم وتحديد وقت لإيقاف الشاشات، في تحسين النوم والحد من التصفح الليلي، إلى جانب تشجيع الأنشطة غير الرقمية.

التقرير من إعداد كاثرين إيستون، محاضرة في علم النفس، جامعة شيفيلد.

المصدر: ساينس الرت

التعليقات

المتحدث باسم البنتاغون: وزير الحرب أصدر أمرا بسحب ما يقارب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا

ترامب يهاجم إيران: لا يمكن السماح للمجانين بامتلاك سلاح نووي

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

حزب الله ينشر تفاصيل عملياته العسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

مسؤول إيراني يهاجم هيغسيث: لو كان لديه معلومات كافية عن إيران لما زج بجيشه في مستنقع

قناة لبنانية: الرئيس عون لن يذهب للقاء نتنياهو ما دام جزء من الجنوب محتلا والحرب فيه قائمة