مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!

كشفت وثائق رفعت عنها السرية عن قيام الحكومة الأمريكية بتعمد حقن مواطنين بمواد مشعة دون علمهم أو موافقتهم، وذلك في إطار تجارب نووية سرية امتدت لعقود وطالت آلاف الضحايا.

وثائق سرية تكشف كيف استخدمت الولايات المتحدة مواطنيها كفئران تجارب نووية!
Gettyimages.ru

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا عن هذه الفضيحة الطبية الدموية في تاريخ الولايات المتحدة، والتي تعود تفاصيلها الأولى إلى الفترة بين عامي 1945 و1947، حيث أجرى أطباء أمريكيون تجارب على 18 مريضا في المستشفيات، فقاموا بحقنهم بالبلوتونيوم لدراسة كيفية تحرك هذه المادة في الجسم البشري وتأثيراتها عليه. 

 

وكانت هذه التجارب جزءا من المشاريع النووية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، والتي هدفت أساسا إلى فهم مخاطر الإشعاع على العمال الذين كانوا يبنون القنابل الذرية.

ولم تظهر التفاصيل الكاملة لهذه التجارب إلا في عام 1995، عندما أمر البيت الأبيض في عهد الرئيس كلينتون وزارة الطاقة بالكشف عن الوثائق السرية المرتبطة بها. وما كشفته تلك الوثائق كان صادما، إذ تبين أن الحكومة الفيدرالية رعت ما يقارب 4 آلاف تجربة إشعاعية بشرية في الفترة بين عامي 1944 و1974، شملت فئات مختلفة من المواطنين دون علم أغلبهم.

وكان عامل الأسمنت الأمريكي من أصل إفريقي إيب كيد من بين الضحايا الأوائل لهذه التجارب. ففي حادث سيارة مروع مع إخوته، أصيب بكسور متعددة في الرضفة اليمنى والساعد الأيمن وعظمة الفخذ اليسرى. وبعد نقله إلى مستشفى "أوك ريدج" العسكري، حقن بعد أربعة أيام فقط في ذراعه اليسرى بجرعة من البلوتونيوم دون علمه أو موافقته.

وتكشف الوثائق أن الجرعة التي حقن بها كيد كانت أكبر بخمس مرات مما اعتقد العلماء أنه آمن للجسم البشري، وأكبر بـ80 مرة مما يمتصه الشخص العادي في سنة كاملة. وقد اعترف جوزيف هاولاند، مساعد رئيس الأبحاث الطبية في المستشفى، في مذكرة داخلية بأنه قام بحقن إنسان بالبلوتونيوم، مضيفا أنه اعترض على ذلك لكنه نفذ الأمر لأنه كان في الجيش حيث "الأمر هو أمر". 

وتوفي كيد عن عمر يناهز 63 عاما، أي بعد نحو ثماني سنوات من يوم حقنه، بينما عاش إخوته وأخواته لعقود أطول.

أما ألبرت ستيفنز البالغ من العمر 58 عاما، فقد شُخص خطأ بسرطان المعدة وأعطي ستة أشهر فقط للعيش. وفي تلك الفترة، حقن سرا بجرعة كبيرة من البلوتونيوم-238، وهو نظير أكثر إشعاعا بـ276 مرة من البلوتونيوم-239. 

وعندما أجرى الأطباء جراحة استئصال واسعة له، اكتشفوا أنه لم يكن مصابا بالسرطان أبدا، بل كان يعاني من قرحة معدية حميدة مع التهاب مزمن. وبشكل مثير للدهشة، عاش ستيفنز 21 عاما إضافية رغم تلقيه تلك الجرعة المميتة المفترضة.

ومن بين الضحايا أيضا جانيت شتات التي توفيت بسبب سوء التغذية الناتج عن سرطان الحنجرة بعد تلقيها الإشعاع في المستشفى. ولم تعلم عائلتها أبدا أنها حقنت بالبلوتونيوم حتى عام 1994، عندما اتصلت بهم وزيرة الطاقة الأمريكية هيزل أوليري لتخبرهم بالحقيقة.

وكان تبرير العلماء لهذه التجارب واضحا في وثائقهم الداخلية. فقد كتب فريق من مختبر شيكاغو أن الناس كانوا معرضين حتما لدرجة ما من البلوتونيوم، وبما أن هذه المادة شديدة السمية الإشعاعية، كان من الضروري إيجاد طريقة لتحديد ما إذا كان شخص معين يحمل أي بلوتونيوم في جسمه. وأضافوا أن التجارب على الحيوانات أعطتهم بيانات كثيرة، لكنهم كانوا بحاجة لدراسات بشرية لمعرفة كيفية تطبيق هذه البيانات على المشاكل البشرية. 

لكن في خطاب سري ألقاه عام 1946، قال الباحث ستافورد وارين، مخترع جهاز "الماموغرام"، إن امتصاص بضعة ميكروغرامات من البلوتونيوم يعني اليقين بالإصابة بفقر دم تدريجي أو ورم خلال فترة تتراوح بين 5 و15 سنة، واصفا ذلك بأنه خطر خبيث يصعب التحصن ضده.

ولم تكن تجارب البلوتونيوم سوى جزء من فضيحة أكبر. فالوثائق كشفت أن التجارب شملت جرعات منخفضة من مواد التتبع المشعة أعطيت للبالغين، وتعرض الأطفال للنظائر المشعة، وتشعيع أجسام السجناء، وتعريض الجنود للانفجارات النووية لدراسة ردود أفعالهم، ومراقبة تأثير التساقط النووي على عمال مناجم اليورانيوم وسكان جزر مارشال. 

وفي سبعينيات القرن العشرين، استمرت هذه التجارب حيث تعرض مرضى السرطان لجرعات هائلة من الإشعاع في تجارب كانت تقدم على أنها علاجية، ولكنها في الحقيقة كانت تغذي المعلومات للجيش وأدت ببعض المرضى إلى مميتات أليمة.

وأجريت هذه التجارب بواسطة علماء مشروع مانهاتن، وهو المشروع السري لصنع القنبلة الذرية، بالإضافة إلى هيئة الطاقة الذرية ومسؤولي البنتاغون والعديد من المستشفيات والجامعات الأمريكية طوال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي.

وحرصا على إبقاء هذه التجارب طي الكتمان، صنفت على أنها "سرية للغاية" لتجنب الغضب الشعبي. ففي مذكرة صادرة عن هيئة الطاقة الذرية عام 1947، ورد بوضوح أن المعلومات عن حقن البشر بالبلوتونيوم لا ينبغي الكشف عنها لأنه سيكون لها تأثير سلبي على الرأي العام. 

واستمر هذا التعتيم حتى عام 1994، عندما شكلت الحكومة اللجنة الاستشارية للتجارب الإشعاعية البشرية، والتي خلصت في تقريرها إلى أن الحكومة الفيدرالية رعت بالفعل عدة آلاف من التجارب الإشعاعية البشرية، وأن جرعات التتبع المماثلة لتلك المستخدمة اليوم لأغراض علاجية تسببت في حالات مرضية إشعاعية حادة للضحايا.

وتقول إيلين ويلسوم، الصحفية التي فازت بجائزة "بوليتزر" لتغطيتها هذه التجارب، إنها اكتشفت القصة بالمصادفة أثناء قراءتها عن تجارب على كلاب البيجل حقنت بكميات كبيرة من البلوتونيوم وأصيبت لاحقا بداء الإشعاع والأورام. وفجأة، كما تروي في كتابها "ملفات البلوتونيوم"، ظهرت إشارة إلى تجربة بشرية، فتساءلت إن كان الناس قد عانوا المصير نفسه الذي عانت منه تلك الحيوانات.

وكانت العواقب الناجمة عن هذه التجارب كارثية على عدة مستويات، فإلى جانب المرض والوفيات في بعض الحالات، عانى الناجون من أضرار صحية طويلة الأجل شملت زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان. 

وتظل هذه الفضيحة الطبية واحدة من أحلك صفحات التاريخ الأمريكي، حيث تجاوزت الحكومة كل الحدود الأخلاقية تحت شعار الأمن القومي والتقدم العلمي، تاركة وراءها ضحايا لم يعرفوا أبدا أنهم تحولوا إلى مجرد أرقام في معادلات نووية باردة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات