مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

فئران ميتة في ملعب وهزيمة في كرة القدم تتسببان في إطلاق النار على صدر شابة!

ليس من الغريب أن تعد هزيمة المنتخب الوطني لكرة القدم لأي بلد بمثابة مأساة وقد تكون بالنسبة لأكثر المشجعين حماسة كارثة، لكن أن تندلع حرب من ورائها فذلك أمر لا يستقيم مع المنطق.

فئران ميتة في ملعب وهزيمة في كرة القدم تتسببان في إطلاق النار على  صدر شابة!

مع ذلك هذا ما جرى بين الهندوراس والسلفادور، الدولتين الفقيرتين في أمريكا الوسطى واللتين تعدان من بين دول الموز أو ما يعرف بالحديقة الخلفية للولايات المتحدة. دولتان غارقتان في فقر مزمن، وهما رهينتان لشركات أمريكية استحوذت على الأراضي الخصبة وأقامت مزارع فاكهة تصدر منتجاتها إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

في مباريات التأهل لكاس العالم لكرة القدم لعام 1970، وفقا لنظام الإقصاء بالخسارة من دون حساب الفارق في الأهداف الذي اتبع لاحقا، وجرت المباراة الأولى في 8 يونيو عام 1969، وفازت هندوراس على أرضها بنتيجة 1-0، في حين انتهت مباراة الغياب في 15 يونيو بنتيجة 3 – 0 لصالح السلفادور.

تقرر كما كان متبعا في ذلك الوقت إقامة مباراة حسم ثالثة، اختير لها ملعب محايد، وجرت في مكسيكو سيتي في 26 يونيو عام 1969، وانتهت بفوز السلفادور 3-2.

مبارتا الذهاب والإياب بين هندوراس والسلفادور شهدتا أعمال عنف واسعة بين مشجعي البلدين الذين اشتبكوا في معارك استخدمت فيها الحجارة والفئران الميتة وحتى المناجل، وسقط قتيلان في إحدى المباريات، علاوة على أعمال استفزازية بالأغاني والهتافات حولت الملعبين في عاصمتي البلدين اأثناء المبارتين إلى ما يشبه ساحة حرب.

مأساة حدثت في أعقاب المباراة الأولى التي خسرت فيها السلفادور أمام هندوراس بنتيجة 1-0. فتاة تبلغ من العمر 18 عاما وتدعى "إميليا بولانوس"، كانت تابعت المباراة على شاشة التلفزيون، وأصيبت بصدمة بعد الهزيمة. بعد صافرة النهاية، نهضت من مقعدها وفتحت خزمة والدها وأخرجت مسدسا وأطلقت النار على صدرها.

في صبيحة اليوم التالي، دبجت صحيفة " ناشيونال" صفحتها الرئيسة بعنوان يقول: "لم تستطع تحمل عار بلدها"، وخرجت جموع حاشدة من سكان مدينة سان سلفادور لوداعها في جنازة حضرها كبار المسؤولين.

أما المباراة الثانية التي هزم فيها منتحب هندوراس على ملعب الخصم بنتيجة 3-0، فقد نجم عنها إغلاق هندوراس لحدودها مع السلفادور احتجاجا على تعرض مواطنيها في السلفادور إلى هجمات عنيفة، وبدأ هذا البلد في التعبئة واستنفار قواته الاحتياط.

بعد ثلاثة أيام من مبارة الحسم الثالثة، قطعت هندوراس والسلفادور علاقاتهما الدبلوماسية واندلعت حرب قصيرة عرفت باسم "حرب كرة القدم" استمرت 100 ساعة.

 بدأت تلك الحرب الغريبة في 14 يوليو 1969، وانتهت رسميا بهدنة في 20 يوليو، توسطت فيها منظمة الدول الأمريكية.

العمليات العسكرية بين البلدين على الرغم من أنها استمرت أياما قليلة ولم تتجاوز المئة ساعة، إلا أنها تسببت في خسائر بشرية ومادية جسيمة، وزادت من استفحال الازمات والفقر في الجارتين، علاوة على استشراء البطالة وتضاعف نفوذ الجيش.

الحرب أودت بالمجمل بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفقد مئات الآلاف منازلهم ، فيما بلغت الأضرار المادية الناجمة عن العمليات العسكرية الجوية والبرية في البلدين حوالي 50 مليون ولار.  

ما وراء "كرة القدم" وجذور الحرب بين السلفادور وهندوراس:

المباريات الثلاثة بين منتخبي السلفادور وهندورس للتأهل لكأس العالم 1970، كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير". مباريات كرة القدم قبيل تلك المأساة، كانت مناسبة احتشدت فيها الأحقاد فانطلقت المشاعر الهوجاء من عقالها وتحولت فيما بعد إلى غارات جوية وغزو ومعارك على الأرض وفي الجو.

 السبب الرئيس للحرب بين هندوراس والسلفادور بعد تلك المباريات يتمثل في توترات طويلة الأمد بدأت عمليا منذ عام 1960 وهي ناجمة عن هجرة السلفادوريين إلى هندوراس بحثا عن حياة أفضل.

السلفادور كانت في البداية من الناحية الاقتصادية أفضل حالا من هندوراس بسبب وجود صناعة أكثر تطورا، لكن الاختلاف الرئيس تمثل في حجم البلدين.  

عدد سكان السلفادور أكبر، لكن مساحتها أصغر بكثير. في نهاية الستينيات، بلغ سكان السلفادور 3.7 مليون نسمة، وهندوراس 2.6 مليون فقط، في حين مساحة هندوراس تزيد عن مساحة السلفادور بنحو ست مرات.

بدأ مواطنو السلفادور في الانتقال للعمل والإقامة الدائمة في هندوراس منذ السنوات الأولى من القرن العشرين، وبعد أن شهدت السلفادور بسبب وضعها الاقتصادي الصناعي زيادة سكانية كبيرة في الخمسينيات والستينيات تضاعفت الهجرة إلى هندوراس بشكل لافت، أقاموا مزارع في أراض وضعوا أيديهم عليها في هندوراس لأنها لم تكن في ملكية أحد، وتمدد نشاطهم إلى مجالات أخرى بما في ذلك صناعة الأحذية.

كبار ملاك الأراضي في هندوراس انزعجوا من مزاحمة السلفادوريين الشديدة، فضغطوا لاتخاذ إجراءات ضدهم تمثلت في التالي:

 حملات إعلامية مناهضة للمهاجرين من السلفادور.

 الامتناع عن تمديد اتفاقية الهجرة مع السلفادور.

انتزاع الأرض من السلفادوريين، واقتصار ملكية الأرض على الهندوراسيين.

تشكيل مفارز مسلحة لمكافحة الدخلاء.

هذه الإجراءات كانت ضربات موجعة لمواطني السلفادور، ومع الزمن أصبحت العلاقة بين الجانبين على فوهة بركان، وتلك المباريات في كرة القدم، لم تكن إلا شرارة أشعلت زيت حرب كامنة.

المصدر: RT

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط