مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

"تايمز أوف إسرائيل" ترصد مؤشرا على إنهاء الجيش الإسرائيلي عمليته في غزة دون تحقيق أهدافها

قالت "تايمز أوف إسرائيل" إن الجيش الإسرائيلي بدأ تقليص وجوده في قطاع غزة، في مؤشر واضح على انتهاء العملية العسكرية هناك دون تحقيق أهدافها.

"تايمز أوف إسرائيل" ترصد مؤشرا على إنهاء الجيش الإسرائيلي عمليته في غزة دون تحقيق أهدافها
Gettyimages.ru

وأضافت أنه عند انطلاق العملية في مايو الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ومسؤولون آخرون أن أهداف العملية تشمل "غزو غزة" والبقاء فيها، ونقل السكان المدنيين الفلسطينيين إلى جنوب القطاع، وضرب حركة حماس، ومنعها من الاستيلاء على المساعدات الإنسانية.

وأكد المسؤولون حينها أن الهدف الرئيسي من "عربات جدعون" هو "هزيمة حماس في غزة والإفراج عن جميع الرهائن".

إلا أن أيا من هذه الأهداف لم يتحقق حتى الآن. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، سحب الفرقة 98، وهي وحدة نخبة تضم قوات مظلية وكوماندوز، إلى جانب لواءين من الاحتياط، من قطاع غزة.

ورغم أن الخطاب السياسي في بداية العملية تحدث عن "غزو شامل" للقطاع، أوضح الجيش لاحقا أنه يسعى للسيطرة على نحو 75% من أراضي غزة، وهو ما تحقق حتى الآن. وقد توقف التقدم العسكري تجنباً لأي تصعيد قد يهدد حياة الرهائن، حيث هددت حماس بإعدامهم في حال اقتراب القوات من أماكن احتجازهم.

وما زال بعض القادة الإسرائيليين يرون ضرورة السيطرة الكاملة على القطاع، وهو أمر لا يزال قيد النقاش. وقد ركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية على تدمير البنية التحتية التابعة لحماس، بما فيها الأنفاق والمباني، مع تسجيل اشتباكات مباشرة محدودة.

وفي المقابل، لم يتمكن الجيش من تنفيذ خطته لنقل السكان المدنيين إلى جنوب القطاع، حيث لا يزال أكثر من مليون شخص يعيشون في مدينة غزة شمالا، وحوالي 350 ألفا في دير البلح وسط القطاع، في حين يوجد أكثر من 600 ألف في منطقة المواصي الساحلية جنوب غزة.

ورغم الضعف الكبير الذي تعرضت له حركة "حماس" نتيجة القتال المستمر منذ 22 شهرا، إلا أن قدرتها العسكرية ما تزال قائمة في عدة مناطق. فقد تمكن الجيش من القضاء على وجود الحركة في بيت حانون شمال القطاع، حيث استسلم آخر ثلاثة مسلحين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

إلا أن الوضع في خان يونس جنوباً يُظهر أن حماس لا تزال تمتلك قوة مقاتلة فعالة، بعد رصد محاولة كمين نُفذها نحو 12 مسلحا من الحركة ضد القوات الإسرائيلية.

ومنذ انطلاق العملية، قتل 48 جنديا إسرائيليا، معظمهم بفعل عبوات ناسفة زرعتها "حماس" داخل المباني أو الأنفاق، أو عبر تفجيرها ضد مركبات مدرعة.

وكان من بين الأهداف المعلنة للعملية منع حماس من السيطرة على المساعدات الإنسانية، حيث دعمت إسرائيل والولايات المتحدة خطة مثيرة للجدل تمثلت في توزيع المساعدات من خلال منظمة تُدعى "مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة غير معروفة المصدر. وقد قامت هذه المؤسسة بتوزيع المساعدات في أربعة مواقع، ثلاثة منها في جنوب القطاع وواحد في وسطه.

وكان من المفترض أن تحل هذه الآلية محل نظام دخول الشاحنات التقليدي، الذي قالت إسرائيل إن حماس كانت تستولي عليه لدعم سلطتها. إلا أن الخطة الجديدة فشلت، حيث سُجلت حوادث إطلاق نار مميتة يومياً قرب مواقع توزيع المساعدات على يد جنود الجيش الإسرائيلي، وسط تزايد التقارير حول المجاعة في القطاع.

وبسبب هذا الفشل والضغط الدولي المتزايد، تراجعت إسرائيل عن الخطة وسمحت مجدداً بدخول شاحنات المساعدات، إلى جانب عمليات إسقاط جوي، رغم اعترافها بإمكانية وقوع بعض المساعدات في يد حماس.

أما الهدف الأهم للعملية، والمتمثل في الإفراج عن 50 رهينة، يعتقد أن 20 منهم لا يزالون على قيد الحياة — فلم يتحقق. فقد توقفت مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حماس، وسحبت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مفاوضيهما من قطر الشهر الماضي.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، إن العملية وصلت إلى النقاط التي تم تحديدها مسبقاً، وأشار خلال اجتماع حكومي إلى ضرورة أن تقدم القيادة السياسية خطة واضحة للمرحلة المقبلة، في ظل الجمود في محادثات الرهائن.

ونقلت إذاعة الجيش عن هاليفي قوله في مناقشات مغلقة إنه "من الممكن إبداء المرونة، ويجب بذل الجهود للتوصل إلى صفقة".

كما حذر من أن البقاء لفترة طويلة في غزة يعرض الجنود للخطر ويصب في مصلحة حماس، إلى جانب تفاقم التآكل في الجيش النظامي والاحتياط بعد ما يقارب عامين من القتال المستمر.

ووفق تقارير إسرائيلية، هناك خياران مطروحان أمام القيادة السياسية: الأول هو غزو شامل للقطاع، وهو ما يعارضه الجيش الذي يرى أن القضاء الكامل على بنية "حماس" قد يستغرق سنوات، والثاني هو الاستمرار في محاصرة المناطق التي تسيطر عليها الحركة، وخوض حرب استنزاف ضد قواتها المسلحة.

وفي ظل هذا التردد السياسي، يستعد الجيش الإسرائيلي لإنهاء عملية "عربات جدعون" دون تحقيق الأهداف الرئيسية التي أعلن عنها مع بدايتها.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

التعليقات

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران (فيديو)