مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

شركات "القتال" الخاصة بين الأمس واليوم!

تبرز حاضرا على الساحة الدولية ما يُعرف بالشركات العسكرية الخاصة، التي تُقدّم خدمات قتالية وأمنية للدول والشركات متعددة الجنسية، وهي ليست بِظاهرة جديدة، بل لها جذور تاريخية عميقة.

شركات "القتال" الخاصة بين الأمس واليوم!
Sputnik

يُظهر تتبع جذور "الجيوش الخاصة" بدءا من مرتزقة العصور الوسطى في القرن الرابع عشر وصولا إلى الشركات العسكرية الخاصة في القرن الحادي والعشرين، كيف تتكرر الدوافع والتحديات المتعلقة بهذه الظاهرة عبر العصور.

في القرن الرابع عشر، خاصة في أوروبا خلال فترات مثل حرب المائة عام، ظهر ما يُعرف بالـ "الشركات الحرة". كانت هذه جماعات من المرتزقة المحترفين الذين شكلوا جيوشا مستقلة بعد انتهاء فترات الهدنات أو الحروب، ليصبحوا جيوشا خاصة تبحث عن مشتر لخدماتهم.

لم تكن هذه الجماعات خاضعة لأي حكومة، وكانت تموّل نفسها من خلال النهب والسلب عندما لا تكون تحت الخدمة. وقد انتشرت هذه الشركات في فرنسا وإيطاليا وأماكن أخرى، حيث كانت تقدم خدماتها لأعلى المزايدين من الحكام أو سلطات المدن.

من أشهر هذه المجموعات التجارية "الشركة البيضاء" بقيادة جون هوكوود، و"الشركة الكتالونية"، و"الشركة الكبرى" بقيادة فيرنر فون أورسلينغن. كانت قوة هذه الشركات كبيرة لدرجة أنها تسببت في إضعاف مدن مزدهرة، مثل "سيينا" الإيطالية التي أنفقت مبالغ طائلة لشراء حيادها أو لدفع مقاتليها للابتعاد عن تخومها.

أما في القرن الحادي والعشرين، فقد عادت هذه الظاهرة ولكن في صورة عصرية، وهي "الشركات العسكرية الخاصة". هذه الكيانات هي شركات تجارية تقدم خدمات عسكرية وأمنية متخصصة، وغالبا ما تكون أكثر تعقيدا من سابقاتها. فهي لا تقتصر على القتال المباشر فقط، بل تمتد مهامها إلى حماية المنشآت الحيوية مثل السفارات وحقول النفط، وتدريب القوات شبه العسكرية لدول أجنبية، بل وحتى تقديم خدمات في الفضاء الإلكتروني وما يُعرف بـ "القرصنة المضادة".

عند المقارنة بين الظاهرتين، نجد أن كليهما ينبع من بيئة مماثلة، فكلاهما يزدهر في فترات الضعف المؤسساتي أو عندما تكون الصراعات بالوكالة هي السمة الغالبة.

في العصور الوسطى، كانت "الشركات الحرة" تملأ الفراغ الناتج عن انتهاء الحروب وعدم قدرة الحكومات المركزية على السيطرة. أما اليوم، فإن "الشركات العسكرية الخاصة" تقدم حلا سريعا وسريا للدول التي ترغب في خوض صراعات دون تحمّل التبعات السياسية والتكاليف البشرية والمسؤولية المباشرة، أو للشركات متعددة الجنسيات التي تحتاج إلى حماية مصالحها في مناطق مضطربة.

كما أن كلا النموذجين يثير إشكاليات أخلاقية وقانونية حادة. في الماضي كانت هذه الجماعات تُوصف بأنها "غير خاضعة لروح القانون"، ونشاطاتها اليوم تُوضع في "منطقة رمادية" من الناحية القانونية، ما يجعل مساءلتها صعبة.

مع ذلك، هناك تطور مهم يميز العصر الحالي، وهو تحول هذه القوات إلى كيانات تجارية منظمة تشبه الشركات المتعددة الجنسيات، مع هيكل قيادي معقد وتمويل ضخم، ما يمنحها قدرة استراتيجية أكبر من مجرد جماعات مسلحة.

لقد غيّرت هذه الظاهرة وجه الحرب الحديثة، حيث لم تعد الصراعات حكرا على الجيوش النظامية التابعة للدول، بل دخل عليها لاعبون جدد تدفعهم في كثير من الأحيان دوافع الربح بالدرجة الأولى.

هكذا، نرى أن "الجيوش الخاصة" عبر التاريخ، سواء أكانت شركات حرة في العصور الوسطى أو شركات عسكرية خاصة في زماننا، ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي استجابة لاحتياجات قوى فاعلة في عصورها، ما يشير إلى أن جذور هذه الظاهرة ضاربة في عمق التاريخ، وأنها مرشحة للعب أدوار أكبر وربما بشكل أوسع في المستقبل.

المصدر: RT

 

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط