مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

الحجاب يعود إلى صدارة الجدل الفرنسي.. عميد جامع باريس يحذر

رفض عميد الجامع الكبير في باريس شمس الدين حفيز مقترح تقييد الحجاب، محذرا من استهداف الرموز الدينية وتحويل المسلمين إلى فئة مطالبة بإثبات انتمائها للجمهورية.

الحجاب يعود إلى صدارة الجدل الفرنسي.. عميد جامع باريس يحذر
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وقال حفيز، في مقال رأي نشرته صحيفة "لوموند" السبت، إن المسلمين في فرنسا ليسوا ضيوفا على الجمهورية، بل هم مواطنوها، مؤكدا أن تمتعهم بالحريات نفسها التي يتمتع بها باقي المواطنين ليس امتيازا تمنحه الدولة، بل حقا أساسيا تضمنه مبادئ الجمهورية.

ويأتي موقف حفيز ردا على مقترح حزب التجمع الوطني الفرنسي يدفع باتجاه حظر ارتداء الحجاب في الفضاء العام وفرض غرامات على النساء اللواتي يرتدينه، في ظل تصاعد النقاش حول الهجرة والهوية والعلمانية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027.

وسبق لحفيز أن وصف مشروع تقييد الحجاب بأنه غير عادل وغير قابل للتطبيق وغير دستوري، محذرا من أن استمرار التركيز السياسي على لباس النساء المسلمات يطرح تساؤلات بشأن المساواة وحرية المعتقد في فرنسا.

وأكد عميد الجامع الكبير أن العلمانية الفرنسية، في فهمه لها، لا تهدف إلى محو المعتقدات الدينية من المجال العام، وإنما إلى حماية حرية الضمير وضمان المساواة بين المواطنين، مستشهدا بمبادئ قانون الفصل بين الكنائس والدولة الصادر عام 1905.

كما استحضر حفيز التاريخ الرمزي للجامع الكبير في باريس، الذي افتتح عام 1926 تكريما لتضحيات الجنود المسلمين الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا، معتبرا أن هذه الذاكرة تؤكد أن المسلمين جزء من تاريخ الجمهورية ومجتمعها، وليسوا جماعة منفصلة عنها.

ويأتي الجدل بشأن الحجاب ضمن نقاش سياسي أوسع في فرنسا حول الهجرة والهوية الوطنية، حيث تحولت قضايا مرتبطة بالدين والعادات، من الحجاب إلى الطعام الحلال والذبح الشعائري، إلى ملفات حاضرة فيما يوصف بـ"الحروب الثقافية" بين التيارات السياسية، ولا سيما مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي لعام 2027.

المصدر: لوموند

التعليقات