مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

الإعلام العبري يتساءل: لماذا تزيد مصر عدد دباباتها في عصر الطائرات المسيرة؟

سلط تقرير إسرائيلي الضوء على الترسانة المدرعة المصرية الضخمة، متسائلا عن قدرة تل أبيب على مواجهة آلاف الدبابات المصرية في ظل المعطيات الجديدة.

الإعلام العبري يتساءل: لماذا تزيد مصر عدد دباباتها في عصر الطائرات المسيرة؟

وقالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن القوة المدرعة المصرية، التي تُصنف في المرتبة السادسة عالمياً عام 2026 بحوالي 3700 إلى 4300 دبابة، تشمل نحو 1150 دبابة أبرامز أم1 أي1 المتطورة والباقي من طرازات أقدم مثل أم60، وتمثل مفهوماً أمنياً تقليدياً يعتمد على الكتلة الحرجة والسيادة الإقليمية.

وفي تحليل للمعاني الاستراتيجية وانعكاساتها على إسرائيل، وكيف غيرت دروس الحرب الروسية الأوكرانية ودخول طائرات المسيرة الانتحارية معادلة القوة هذه تماماً، أوضحت المنصة أن المعنى الاستراتيجي العام للقوة المدرعة المصرية يتجلى في إظهار القوة الإقليمية، حيث تعزز مصر أكبر جيش نظامي في العالم العربي وأفريقيا.

وأوضحت المنصة العبرية أن هذه القوة المدرعة الهائلة تهدف إلى ردع التهديدات المحتملة على حدودها في ليبيا والسودان، والحفاظ على مكانتها كقوة إقليمية تسيطر على أصول استراتيجية مثل قناة السويس.

كما يبرز دور الإنتاج المحلي والاستقلال، إذ تقوم مصر بتحديث وتصنيع أجزاء واسعة من دبابات الأبرامز على أراضيها في المصنع الحربي 200، مما يمنحها قدرة على الصمود اللوجستي والاستقلال الصناعي، ويقلل من الاعتماد المطلق على الإمدادات الأمريكية المباشرة في أوقات الأزمات.

وأضافت المنصة العبرية أن المعنى العملياتي والاستراتيجي بالنسبة لإسرائيل يتمثل في مواجهة اتفاق السلام مع المراقبة المستمرة، فعلى الرغم من عقود من السلام المستقر، يراقب جهاز الأمن الإسرائيلي عن كثب هذا التعزيز، فبناء البنى التحتية اللوجستية ومخازن الوقود والقواعد المصرية في شبه جزيرة سيناء خلال العقود الماضية يثير اهتماماً كبيراً في إسرائيل، لأنه يتيح النقل السريع للقوات المدرعة شرقاً.

كما يبرز الحفاظ على التفوق النوعي، إذ لا تحاول إسرائيل منافسة مصر في عدد الدبابات، بل تعتمد العقيدة الإسرائيلية على التفوق النوعي، أي التفوق الجوي عبر طائرات إف35، والاستخبارات الدقيقة، وأنظمة القيادة والسيطرة الموزعة، وأنظمة الدفاع النشط مثل معطف الريح، مما يجعل الكتلة الكمية للعدو أقل أهمية في المواجهة المباشرة.

وأشارت إلى أن معنى التفوق في عصر طائرات المسيرة الانتحارية يتأثر بدروس الحرب الروسية الأوكرانية، التي أثبتت أن الكتلة الكمية للمدرعات فقدت متانتها دون دفاع متعدد الطبقات مناسب، فدخول طائرات المسيرة الانتحارية وطائرات التصوير عن بعد الرخيصة يضر بشدة بالميزة المصرية لعدة أسباب.

أولها تآكل الكتلة الإحصائية، فالطائرات الرخيصة التي تكلف بضع مئات من الدولارات قادرة على تدمير دبابات تكلف ملايين الدولارات عبر استهداف نقاط الضعف في الجزء العلوي أو حجرة المحرك، مما يعني أن أسطولاً من آلاف الدبابات قد يُستهلك بسرعة دون أن يتمكن من تنفيذ مناورة برية كبيرة.

وثانيها التدمير ما وراء الأفق، حيث تستطيع طائرات المسيرة بعيدة المدى مهاجمة قوافل الدبابات ومناطق التجميع ومحاور اللوجستيات في عمق المنطقة الخلفية قبل وصول الدبابات إلى خط التماس. وثالثها وهم الحماية السلبية، فالدرع السميك لم يعد يوفر حماية مطلقة، وبدون أنظمة دفاع نشط متطورة أو حرب إلكترونية محمولة على كل مركبة، تصبح الدبابات أهدافاً سهلة في ساحة معركة شفافة تماماً استخباراتيا.

وفي الختام، خلصت المنصة الإخبارية العبرية إلى أنه في عام 2026، أصبحت الميزة المصرية في كمية الدبابات ميزة على الورق فقط، ما لم تكن مدعومة بمظلة دفاع جوي وحرب إلكترونية غير مسبوقة، وأن مصر تدرك ذلك وتحاول تنويع مشترياتها من طائرات المسيرة والتقنيات الحديثة، لكن التغيير المفاهيمي لساحة المعركة يصب في صالح الدول الصغيرة والأكثر تقدماً تقنياً مثل إسرائيل، التي تطور أنظمة دفاع ليزرية واعتراضاً آلياً لطائرات المسيرة وحرباً قائمة على الشبكات.

ويأتي هذا التقرير في ظل تحولات جيوسياسية وعسكرية متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى مصر إلى تحديث ترسانتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية والردعية، بينما تراقب إسرائيل هذه التطورات بقلق متزايد، خاصة مع تغير طبيعة الحروب الحديثة وبروز دور طائرات المسيرة التي أعادت رسم قواعد الاشتباك وأضعفت قيمة التفوق العددي التقليدي في الميدان.

المصدر : ناتسيف نت

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

"معاريف": توغلات في المستوطنات ومئات المسيّرات المفخخة.. كابوس المؤسسة الأمنية يوشك أن يتحقق