مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه

الرئيس دونالد ترامب لا يعمل ضمن الإطار السياسي المعتاد، ومحاولة وضعه ضمن التوقعات التقليدية هي خطأ. لي كارتر – فوكس نيوز

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه
RT

إن الرئيس ترامب لا يعمل وفق القواعد السياسية المعتادة، ومحاولة تكييفه مع التوقعات التقليدية خطأ. وغالباً ما يعامله المستشارون كسياسي عادي؛ يقرّ السياسات، ويبني التحالفات، ويظهر جبهة موحدة. وهناك من يطالبه بتخفيف حدة كلامه، أو بالتوقف عن كونه "ترامبياً"، لكن هذا ليس شخصيته الحقيقية، وبالتأكيد ليس هذا ما يجب عليه فعله.

تكمن قوة ترامب في امتلاك زمام الأمور، والتحكم في فوضى السرد، وإثارة الأمور بطرق لا يستطيعها، أو يجرؤ عليها أحد غيره. فقد تبدو أفعاله متهورة أو سخيفة لبعض المراقبين، لكنها غالباً ما تكون استراتيجية، مصممة لجذب الانتباه وتحديد الأجندة وجعل جميع من حوله يتفاعلون معه.

لنتأمل أحداث الأيام القليلة الماضية؛ حيث استحوذ ترامب مجدداً على الأضواء الرقمية، ناشراً صوراً تم تصميمها بالذكاء الاصطناعي لنفسه على هيئة البابا وشخصية من "حرب النجوم"، ومفكّراً في إعادة فتح سجن ألكاتراز، ومتردداً بشأن الرسوم الجمركية، بل ومشكّكاً في التزامه بالدستور.

وكما كان متوقعاً، تفاعل العالم: بعضهم بالإعجاب، وبعضهم الآخر بالسخط. وأشاد به مؤيدوه باعتباره مخرباً جريئاً للوضع الراهن، بينما وصفه منتقدوه بالخطير، بل وبالمنافق.

لكن هنا تكمن النقطة الجوهرية: إذا أخذت كل لحظة من لحظات ترامب على محمل الجد، فأنت تغفل المغزى. ولفهم دونالد ترامب حقاً، عليك أن تتراجع قليلاً، ليس فقط عن العناوين الرئيسية، بل عن دافع تفسير كل كلمة أو منشور أو اقتراح حرفياً.

إن نهج ترامب ليس مباشراً، بل مسرحياً وبلاغياً واستراتيجياً. وتحليل تصريحاته أشبه بتفسير النصوص الدينية؛ إذ يرى بعض الناس أن كلماته مسلّمات، بينما يجدها آخرون رمزية أو إرشاداً أو استعارة. وينطبق هذا الطيف من التفسير على ترامب.

إذا تعاملت مع كلمات ترامب على أنها تصريحات سياسية ثابتة، فستجد نفسك في حالة من الفوضى. أما إذا نظرت إليها كجزء من استراتيجية أوسع، لجذب الانتباه، وتوجيه الحوار، وتأطير المفاوضات، فستبدأ بتمييز المنهج وسط هذا الجنون.

لنأخذ التعريفات الجمركية كمثال: هل هي سياسة اقتصادية؟ أم تكتيك ضغط؟ أزعم أنها الخيار الثاني وهو وسيلة لتحريك الأسواق، وإظهار الصلابة، وإعادة ضبط التوقعات. أو خذ تأملاته حول الترشح في عام 2028، هل هي حملة انتخابية فعلية؟ أم أنه يشكل الخطاب حول القيادة والخلافة والإرث؟

هذه هي قوة ترامب الحقيقية: ليس في دقة خططه، بل في قدرته على التحكم في أجندته. فهو ُحدث ضجيجاً لا للتشتيت، بل للهيمنة. ولا ينتظر حتى ينضم إلى الحوار لأنه محور هذا الحوار. وبذلك، يجبر جميع من حوله على التفاعل وفقاً لشروطه.

إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله خلال المئتي يوم القادمة؟ الجواب بسيط: الاستمرار في ما يفعله. فكلما تحدى التقاليد يستطيع أن يعزز مكانته كشخصية ثورية تناضل من أجل "المواطن العادي". وتفاصيل السياسة لا تهم بالضرورة بقدر أهمية الرسالة التي يبثها بأنه يحدث تغييراً جذرياً في المؤسسة الحاكمة ويحارب نظاماً غير عادل.

إن النجاح بالنسبة لترامب لا يكمن في إقرار مشاريع قوانين محددة؛ بل في امتلاك زمام المبادرة وإثبات أنه الوحيد المستعد لإثارة الجدل لتحقيق نتائج. وإذا استطاع مواصلة هذه الاستراتيجية؛ سواء كانت امتلاك زمام المبادرة، أو إظهار أنه يناضل من أجل "المواطن العادي"، أوعدم تعقيد الأمور، فسيظل ذا أهمية.

في الحقيقة لن يتغير دعمه الأساسي بسبب سياساته؛ بل سيتغير إذا توقف عن كونه ترامب. لذا، ينبغي أن تخصص الأيام القادمة للتمسك بشخصيته، واتخاذ قرار حول أي ضجيج يريد أن يحدثه، والسماح للآخرين بالتسابق وراء قيادته.

في النهاية، يكشف تفسيرك لأفعال ترامب عنك أكثر مما يكشف عنه. وإذا رأيته مصدر تهديد، فإن كل تصريح يصبح تهديداً. أما إذا رأيته صاحب رؤية، فإن كل تصريح يشير إلى تغيير جريء. وإذا رأيته مفاوضاً، فإن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته أمر منطقي تماماً.

ليس بالضرورة أن تحب ترامب لفهمه، لكن تجاهل آليات تشكيله للحوار العام يغفل أهم جزء في القصة. وهو لا يترشح لمنصب فحسب، بل يدير الحوار. وفي جوهر الأمر، على ترامب أن يواصل ما يجيده: التشويش، والتشتيت، والهيمنة. أما الباقي فهو مجرد ضجيج.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط